اتهم الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بعض المدارس الإسلامية بالعمل كمعسكرات تدريب لما اسماهم «تجار الموت» مطالباً بغلقها فوراً. وقال قرضاي ـ الذي اختتم زيارة رسمية إلى بريطانيا أمس ـ في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» إن شبكة تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن أنشئت للتصدي للاتحاد السوفييتي السابق وحظيت بتأييد كبير إلى أن بدأت في استهداف الغرب.
وأوضح «هناك أماكن تستغل اسم المدرسة واسم الإسلام للتدريب على الإرهاب وارتكاب جرائم القتل وتدريب تجار الموت، هذه الأماكن ليست مدارس، الحقيقة هي معسكرات تدريب للإرهاب، يجب أن تغلق ويجب أن نتعامل معها كلنا بمنتهى الحزم أينما وجدت». ورفض قرضاي أن يحدد مكان المدارس المشتبه بها ولكنه أضاف «يجب أن نغلق معسكرات التدريب أينما وجدت». وأضاف «يجب ألا ندخل في خلافات فكرية بشأنها، الأمر واضح للغاية.
إنهم إرهابيون، يقتلون النساء والأطفال في كل مكان، يقتلونهم في أفغانستان، يقتلونهم في لندن، وقتلوهم في المملكة العربية السعودية».في غضون ذلك، لقي أربعة من عناصر طالبان مصرعهم إثر انفجار قنبلة كانوا يعدونها على الطريق السريع في قندهار، إلا أنها انفجرت قبل موعدها المحدد. وذكرت وكالة «اسوشيتدبرس» أمس أن قنبلة أخرى استهدفت دورية عسكرية أفغانية شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل جنديين.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين حكوميين أمس قولهم إن الشرطة اكتشفت كذلك مواد متفجرة مخبأة في أقفاص وسلال خضروات، وكانت معدة للتفجير في سوق للفواكه. وقال رئيس الشرطة في جلال أباد خليل الله ان المواد المتفجرة تقدر بأكثر من ألف كيلوغرام.
مشيراً إلى انه تم اعتقال شخصين مشتبه بأنهما وراء جلب تلك المواد إلى جلال أباد ومن ثم إلى كابول القريبة منها. من ناحية أخرى، تبادلت أمس القوات الدولية العاملة في أفغانستان (ايساف) مهام القيادة، حيث تسلمت القوات الإيطالية من القوات التركية مهمة التنسيق للقوات متعددة الجنسيات بهدف حفظ الاستقرار في أفغانستان.