قتل خمسة من عناصر الأمن الهندي وأصيب ستة عشر آخرون بجروح أمس في انفجار سيارة ملغومة في وسط سريناغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.
وقال مسؤول الشرطة في سريناغار سيد أحمد ان المعلومات الأولية تبعث على الاعتقاد بأن السيارة المحشوة بالمتفجرات كانت بقيادة انتحاري قادها وراء سيارة للجيش قبل ان يفجرهاويلقى حتفه.
وقال عنصر من قوى الأمن شبه العسكرية ان الانفجار القوي نجم عن سيارة مفخخة استهدفت سيارتين للأمن كانتا تسيران ساعة وقوع الانفجار. وأشار عنصر آخر من قوى الأمن الى وجود مدنيين بين الجرحى.
وغطى الحطام موقع الانفجار بالقرب من مدرسة تديرها بعثة مسيحية. وأكد أشرف أحمد وهو معلم في مدرسة بيرن هال ان التلاميذ الذين كانوا في الصف عند وقوع الانفجار لم يصابوا بأذى.
وفي وقت لاحق اعلنت جماعة حزب المجاهدين أكبر الجماعت المسلحة التي تقاتل لإنهاء سيطرة الهند على كشمير مسؤوليتها عن الهجوم.