واجهت الرئيسة الفلبينية غلوريا آرويو استقالات جديدة في حكومتها في وقت اتفقت فيه المعارضة على تقديم شكوى بالتقصير ضد الرئيسة.وأعلن ناطق رئاسي امس ان مستشارة اقتصادية لآرويو ومساعدة أخرى لها قدمتا استقالتيهما بعد سلسلة استقالات في حكومة الرئيسة المتهمة بتزوير الانتخابات.
والمستشارة المستقيلة هي كورازون غيدوت التي تتولى الاستثمارات والمكلفة طمأنة المستثمرين حيال الوضع في الفلبين. أما المسؤولة الثانية فهي فكتوريا غارشيتورينا مستشارة شؤون حسن الإدارة وعضو مجلس إدارة اليانصيب الوطني.
ولم يقدم الناطق باسم الرئاسة ايناسيو بوني اسباب استقالة غيدوت لكنه نفى ان تكون تندرج ضمن سلسلة استقالات سجلت اخيرا في صفوف اعضاء الحكومة، بعدما اعتبر اولئك الاشخاص ان ارويو فقدت مصداقيتها اثر فضيحة تزوير الانتخابات.
من جهتها قالت غارشيتورينا ان هذه الفضيحة من الاسباب التي دفعتها الى تقديم استقالتها في السابع من يوليو. وأوضحت «أريد أن أتكلم بحرية ولا استطيع ان افعل ذلك طالما انني مستشارة للرئيسة».
وبدأت الفضيحة عند نشر نتائج عمليات تنصت على الاتصالات الهاتفية يسمع فيها صوت امرأة يعتقد انها ارويو تطلب من مفوض انتخابي الحفاظ على تقدمها في عملية فرز الاصوات في الانتخابات الرئاسية في مايو 2004.
وجاءت الاستقالات الجديدة فيما اتفق نواب المعارضة على تقديم شكوى بالتقصير في الاداء ضد آرويو التي رفضت الدعاوى المتصاعدة لها بالاستقالة. وقال عضو الكونغرس تيوفيستو جوينجونا الثالث إن الشكوى ستحدد على الأقل ستة انتهاكات قيل إن آرويو ارتكبتها من بينها خيانة الثقة العامة والخيانة والرشوة.
وقال: «هذا عن رئيسة تغش وتكذب وتسرق فهذا هو خط النهاية». وأضاف ان أعضاء الحكومة العشرة الذين استقالوا في الثامن من الشهر الجاري ساعدوا النواب في صياغة الشكوى.