أفاد مصدر عسكري إسرائيلي ان وحدة في الجيش سيتم تفكيكها قريباً لأن عدداً كبيراً من جنودها يعارضون الانسحاب من قطاع غزة، كما سلم عدد من «ضباط الاحتياط» رتبهم العسكرية احتجاجاً، فيما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون بالرد بحزم على معارضي خطة «الفصل الأحادي» في قطاع غزة.

وأوضح المصدر ان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس اتخذ هذا القرار وتم إعلانه خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية.ويرفض تسعة من عناصر هذه الوحدة التي تضم 30 جندياً، المشاركة في إجلاء المستوطنين من مجمع غوش قطيف في جنوب قطاع غزة، وسيمثلون قريباً أمام القضاء العسكري ويواجهون إجراءات تأديبية.

وأوضح ناطق باسم الجيش في بيان أن الجنود التسعة رفضوا أيضاً تفريق تظاهرة لمعارضين للانسحاب السبت قرب معبر كيسوفيم عند مدخل مستوطنات غوش قطيف.وفي وقت سابق تظاهر العشرات من المستوطنين والمناهضين للانسحاب عند معبر كيسوفيم للاحتجاج على إغلاق قطاع غزة أمام غير المقيمين فيه.وفي سياق متصل قرر عدد من «ضباط الاحتياط» التخلي عن الأوسمة العسكرية احتجاجاً على الانسحاب.

من جهته دعا شارون الجيش إلى الرد «بأكبر قدر من الحزم» على المتظاهرين اليمينيين الذين يحاولون الدخول إلى غوش قطيف اكبر مجمع استيطاني في القطاع. وأوضح شارون خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية انه ممنوع على معارضي الانسحاب الدخول إلى غوش قطيف ومهاجمة الجنود ورجال الشرطة.

وجاءت هذه التصريحات عشية مسيرة كبيرة يستعد المستوطنون من معارضي الانسحاب للقيام بها ويتوقع ان يشارك فيها آلاف الأشخاص إلى نقطة عبور كيسوفيم قرب غوش قطيف. وفي تصريح للإذاعة أوضح احد المسؤولين في مجلس المستوطنات «بنحاس فالرشتاين» ان هذه التظاهرة ستجري في إطار القانون مؤكداً «لن نسمح بوقوع أعمال عنف».