تظاهر الآلاف في العاصمة الفلبينية مانيلا امس للتعبير عن تأييدهم للرئيسة غلوريا ماكاباغال أرويو التي تطاردها دعوات لتقديم استقالتها من كل جانب بعد ظهور مزاعم بارتكابها تجاوزات في انتخابات الرئاسة الماضية.وبدا أن الهدف من التظاهرة التي شارك فيها أكثر من مئة ألف شخص بقيادة عدد من مسؤولي الحكومة هو التقليل من حجم مسيرات الاحتجاج الكبيرة المناهضة للحكومة التي شارك فيها ما يقرب من 40 ألف شخص في الاسبوع الماضي.
ونفى ليتو أتينزا عمدة مانيلا وهو أحد منظمي المسيرة اتهامات بأن المشاركين تلقوا أموالا نظير حضورهم.لكن أحد سائقي الحافلات التي نقلت الحشد وعددها أكثر من مئة حافلة قد اعترف بأن كل مشارك حصل على 300 بيزو (35,5 دولارات أميركي) ووجبة مجانية.وقال السائق «إن هذا بالاضافة إلى ألفي بيزو قيمة استئجار حافلتي الصغيرة... كما أن ذلك بخلاف قطع تعهد لي بالحصول على 150 بيزو إضافية عن كل شخص أحضره معي».وقال ريناتو رييز زعيم (الحركة الوطنية الجديدة) اليسارية إن العمدة وحاكم المنطقة أصدرا أوامر إلى موظفي الحكومة بالانضمام إلى المسيرة .
فيما جرت دعوة المدرسين إلى تشجيع الطلاب على الانضمام إليها.وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية إجانسيو بوني إن المسيرة سيكون لها تأثير إيجابي في التخفيف من وطأة الازمة السياسية المتفجرة التي بدأت في مطلع يونيو الماضي عقب الكشف عن تسجيل صوتي لحوار يعتقد أنه دار بين أرويو ومسؤول كبير في لجنة الانتخابات حول استخدام أساليب غير مشروعة للتأثير على التصويت في انتخابات الرئاسة في مايو 2004.وأضاف «أعتقد أنها ستساعد على استقرار الوضع ودفع الشعب لان يدرك أن الاغلبية من أبناء وطننا يرغبون في السلام».