أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أن «أنسب حل لقضية كركوك هو تطبيق المادة 58 من قانون إدارة الدولة المؤقت التي تنص على عودة المرحلين، وهذا لا يعنى أبدا «اعادة كركوك للكرد فقط»، بل للتركمان والكلدوآشوريين، والعرب أيضا».

وقال خلال استقباله في منتجع صلاح الدين في أربيل عددا كبيرا من التركمان القاطنين في كركوك، للحديث حول قضية المدينة والتطبيع فيها: «يجب أن نأخذ العبر من التجارب الماضية، ومن دون هذه التجارب لا نستطيع بناء مستقبل مشرق، والأهم بالنسبة إلينا هو أن نحمي الاخاء بيننا».

وأضاف «ليس لدى الكرد حساسية تجاه التركمان، لا نكنّ في قلوبنا لهم إلا المعزة والاحترام لان النظام السابق كان ينظر للكرد والتركمان بعين واحدة، وكان يفرض عليهم الترحيل والتهجير، وكان يضغط عليهم لتغيير هويتهم القومية». واستطرد: «يجب أن تكون مدينة كركوك جزءا من العراق من حيث الجغرافية، ومن الناحية الادارية يجب أن تكون كركوك نموذجا للتعايش القومي والديني».

وقال: «نحن الكرد أول من مسحنا كلمة ـ الأقلية ـ في البرلمان الكردستاني، لأنه يجب ألا ينظر لأي قوم بعين الأقلية مهما كان عددهم». وشدد البارزاني على النظام الفيدرالي أيضا وقال: «أثبتت التجارب الماضية أن الحكم المركزي لا يصلح لدولة متعددة الأقوام والمذاهب.

وأن الفيدرالية أنسب نظام لحل قضايا القومية والمذهبية والدينية لكي لا نكرر التجارب المرة الماضية».وأعاد رئيس اقليم كردستان التأكيد خلال الاجتماع على «أننا لا نطلب تطبيق المادة 58 وإعادة كركوك الى حدود اقليم كردستان فقط، بل نطلبها للتركمان والكلدواشوريين أيضا».

بغداد ـ «البيان»