احتفلت فرنسا أمس بعيدها الوطني وسط إجراءات أمنية مشددة تولى تنفيذها أكثر من خمسة آلاف من عناصر قوات الأمن.وتم خلال العرض العسكري الذي تقدم الحضور فيه الرئيس جاك شيراك استعراض قدرات ومهارات وحدات من القوات البرية والبحرية وأحدث الطائرات الفرنسية.

وجرى العرض العسكري هذا العام تحت شعارين هما: القوات المسلحة في خدمة التضامن، والاحتفال بعام البرازيل.وكانت الأجهزة الأمنية الفرنسية قد نصحت الفرنسيين والأجانب الذين يريدون مشاهدة العرض العسكري في الشانزيليزيه بعدم حمل حقائب لتسهيل مهمة رجال الأمن حرصا على حياة المواطنين في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات بعد التفجيرات التي استهدفت لندن الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه الإجراءات المشددة تطبيقا لخطة «فيجيبيرات» الأمنية التي تم رفع درجة التأهب على سلمها بعد تفجيرات لندن من اللون البرتقالي إلى اللون الذي يشدد الإجراءات الأمنية على المناطق الحساسة خاصة المطارات والموانئ والمواصلات العامة والمتاجر وجميع التجمعات.

(وكالات)