قتل 21 عراقيا أمس في سلسلة من العمليات من بينها تفجيران انتحاريان في المنطقة الخضراء في بغداد حيث توجد سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا ومكاتب الحكومة العراقية، فيما أقرت مجموعة الزرقاوي باعتقال أحد مسؤوليها في العاصمة العراقية، نافية أن يكون «أمير بغداد» كما أعلنت القوات الأميركية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية رفض الكشف عن اسمه ان التفجير الأول نجم عن سيارة مفخخة يقودها انتحاري والثاني الذي أعقبه ببضع ثوان نفذه انتحاري كان يحمل حزاما ناسفا ويسير على قدميه على بعد مائة متر من الانفجار الأول أمام مركز شرطة الصالحية.
وأضاف المصدر ان السيارة المفخخة انفجرت عند نقطة تفتيش تابعة للمنطقة الخضراء قرابة الساعة التاسعة صباحا.وأصيب في الانفجار الثاني شخص تبين انه انتحاري ثالث. وقال ضابط شرطة في الموقع لـ «فرانس برس» ان «قوات الشرطة ألقت القبض على مشتبه به كان يرتدي حزاما ناسفا بعد أصابته في رأسه عندما كانت الشرطة تقوم بإخلاء الجرحى الى المستشفى».وأضاف ان ضباط المتفجرات قاموا بتعطيل الحزام الناسف.
وفي هجوم آخر أمس قتل شرطيان وأصيب أربعة آخرون عندما فتح مسلحون النار على موكبهم في حي الغزالية. وعثرت الشرطة العراقية في منطقة نائية في بغداد على تسع جثث لرجال مجهولي الهوية في منطقة حي المعامل .وقال مصدر من الداخلية ان «الضحايا مصابون بطلقات نارية في مناطق متفرقة من الجسم وآثار التعذيب بادية على أجسادهم».
كما لقي ضابطان في الشرطة العراقية مصرعهما وأصيب أربعة آخرون عندما هاجم مسلحون مجهولون مقر وحدة مكافحة الجرائم الكبرى التابعة لوزارة الداخلية العراقية في منطقة العامرية غربي بغداد.وفى المنطقة الشمالية تعرضت أحد خطوط نقل الطاقة الكهربائية الى عملية تخريبية. وقال مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء العراقية ان هذه العملية اسفرت عن فقدان ما بين 400 الى 500 ميغاواط من الطاقة الكهربائية التى تؤثر على مناطق بغداد والمنطقة الوسطى.
وأطلقت عناصر مجهولة النار امس على قافلة للشرطة العراقية ببلدة الرشاد جنوب كركوك أثناء توجهها الى مركز الشرطة مما أدى لمقتل أربعة عناصر شرطة وإصابة شرطي آخر بجروح خطيرة.من ناحية أخرى انفجرت عبوة ناسفة في قافلة عسكرية أميركية في الشارع العام في حي الخضراء في كركوك قرب معرض سيارات مما أدى لإصابة أربعة جنود أميركيين بجروح خطيرة حسبما أعلن العميد خطاب عمر مدير شرطة الطوارئ في كركوك.
وفى تطور آخر نجا مدير شرطة طوز خورماتو العميد عباس مجمد امين من محاولة اغتيال بعدما انفجرت عبوة ناسفة في موكبه بعد دقائق من خروجه من مديرية الشرطة. وفي كركوك ايضا قتل ثلاثة من رجال الشرطة وجندي وجرح ثلاثة آخرون بينهم امرأة في حادثين منفصلين جنوب ووسط المدينة.
من جانب اخر، اكد المصدر «مقتل جندي عراقي وإصابة امرأة تعمل في معسكر للجيش العراقي عندما اطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة كانت تقل العاملين الى المعسكر من وسط المدينة». من جانب آخر أكدت مجموعة الأردني المتطرف أبو مصعب الزرقاوي أمس اعتقال أبي عبد العزيز، أحد «مسؤوليها» في بغداد، في بيان نشر على الانترنت، الا أنها نفت انه يحمل لقب «أمير بغداد» كما أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية ريتشارد مايرز الثلاثاء .
وجاء في البيان الذي يحمل توقيع «أبو ميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)« ان ابا عبد العزيز» أعتقل أثناء مداهمة القوات الأميركية بمساندة من أبناء العلقمي (الشيعة) والحرس الوثني (الحرس الوطني) «في أحد البيوتات في بغداد».وأضاف البيان الذي يتعذر التحقق من صحته، «أن أخانا ابا عبد العزيز، فك الله أسره، ما هو إلا مسؤول عن إحدى السرايا في بغداد».
(وكالات)