اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على ان الجهود المشتركة الرامية الي وقف برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية ربما تحرز تقدما خلال عقد المحادثات السداسية المقررة في 25 يوليو الجاري، فيما رحبت أمس وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس باقتراح سيول تزويد بيونغ يانغ بالكهرباء لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.

وقالت عقب مباحثاتها مع رئيس كوريا الجنوبية روه ميو هيون ومسؤولين اخرين امس «نحن متفائلون جدا ان جهودنا المشتركة لتحسين الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية قد تكون حقا مثمرة ولكن هناك قطعا الكثير من العمل الذي يتعين انجازه».

وقالت رايس، التي استقبلتها تظاهرات غاضبة في قلب سيول تندد بالسياسة الأميركية في التعامل مع الأزمة النووية، ان «هذا التحرك يوفر لكوريا الشمالية فرصة للانكباب على مسألة حاجاتها من الطاقة».

وقال نظيرها الكوري الجنوبي بان كي ـ مون ان رايس اشادت بالاقتراح الكوري الجنوبي معتبرة اياه مبادرة «خلاقة جدا ومفيدة» لدفع الملف النووي الكوري الشمالي الى الامام. وكانت سيول أعلنت الثلاثاء الماضي انها عرضت تزويد كوريا الشمالية بالكهرباء اذا وافقت على التخلي عن الاسلحة النووية.

وقالت مصادر أمس ان تزويد كوريا الشمالية بالطاقة مباشرة يشكل احد العناصر الأساسية في خطة مساعدة سبق ان عرضتها سيول على بيونغ يانغ وستعرض مجددا خلال المفاوضات متعددة الأطراف المرتقبة اعتباراً من 25 يوليو الجاري.

وأعلن وزير الوحدة شانغ دونغ يونغ انه حسب هذا المشروع ستبني كوريا الشمالية خطا بين الشمال والجنوب لنقل قسم من إنتاجها للكهرباء إلى النظام الشيوعي الذي يشهد عجزا كبيرا في الطاقة.