خرج آلاف الأشخاص إلى شوارع العاصمة الفلبينية مانيلا أمس للمطالبة باستقالة الرئيسة غلوريا ماكاباغال أرويو على خلفية اتهامات بارتكابها تجاوزات في الانتخابات التي جرت العام الماضي، فيما ذكر مستشار رئاسي مقرب من أرويو أنها قوية ومتمسكة بالرئاسة.

وتجمع المتظاهرون في منطقة ماكاتي المالية وبقوا هناك لعدة ساعات اطلقوا خلالها شعارات تعبر عن استيائهم من الحكومة.وقال زعيم التحالف الوطني الجديد اليساري ريناتو رييز «إن هذه بداية سلسلة من الاحتجاجات التي ستدفع أرويو في النهاية للتنحي عن رئاسة البلاد».

وقال رييز إن مسيرة الاحتجاج استقطبت أكثر من 50 ألف شخص رغم المضايقات من جانب قوات الشرطة ضد المحتجين المناهضين للحكومة الذين يأتون من الأقاليم الأخرى.

وقال «مهما كان حجم المضايقات فلن يتوقف الشعب عن التعبير عن استيائه ضد أرويو وحكومتها. وتابع «ليس لديها خيار آخر سوى الاستقالة».وشهدت صفوف الجيش والشرطة حالة من التأهب القصوى تحسبا لوقوع تحركات جماعية من جانب المحتجين.

من جانب آخر ذكر مستشار رئاسي في الفلبين أمس أن أرويو لن تستقيل بالرغم من تأثرها بتزايد المطالب باستقالتها. وقال وزير البيئة ميشيل ديفينسور «أعتقد أن العديد من الناس لديهم انطباع خاطئ بشأن عدم قدرة الرئيسة على مواجهة الأحداث الجارية، ولكنها قوية». وأضاف «انها تسيطر تماماً على الموقف، ولن تستقيل. وهذا ما أستطيع أن أؤكده لكم».

واعترف ديفنسور أن الازمة أساءت لصورة الفلبين في الخارج. ولكنه أكد ان «ثبات الرئيسة وحسمها يمنح الثقة لأسواق المال والمستثمرين في الداخل والخارج». وأضاف «لو ظهرت أي مظاهر ضعف على الرئيسة فذلك أمر آخر».

(وكالات)