أعلن قائد قوة الاتحاد الأوروبي في البوسنة (إيفور) الجنرال ديفيد ليكي ان القوات الدولية في جمهورية البوسنة والهرسك تضيق الخناق حول زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كرادزيتش وقائد جيشه الجنرال راتكو ملاديتش، بالتزامن مع إحياء الذكرى العاشرة لمذبحة سربرنيتشا.

وقال ليكي طبقاً للتقرير ان القوة الأميركية المكونة من 7 آلاف فرد جمعت معلومات سوف تقود إلى اعتقال كرادزيتش وملاديتش.

ونقلت وسائل الإعلام البوسنية عن الرئيس الصربي بوريس تاديتش قوله ان ملاديتش الذي يعتقد أنه مختبئ في صربيا سوف يعتقل في ظرف يومين.

وتوافد آلاف المسلمين إلى سربرنيتشا للمشاركة في الذكرى العاشرة للمذبحة التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة عام 1995 والتي تعتبر أفظع مجزرة ارتكبت في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال المنظمون ان أكثر من 230 حافلة وضعت تحت تصرف المشاركين الآتين من المناطق المسلمة. وقتل ثمانية آلاف مسلم على أيدي القوات الصربية في سربرينتشا، في البوسنة الشرقية في 11 يوليو 1995 وفي الأيام التالية. وارتكبت هذه المذبحة قبل أشهر قليلة من انتهاء الحرب في البوسنة (1992 ـ 1995).

وصرح تاديتش الذي سيكون أول رئيس صربي يشارك في ذكرى مجزرة سربرينتشا انه يريد من خلال تكريم الضحايا التأكيد ان بلاده ترفض هذه الجريمة. ويشارك في إحياء ذكرى المذبحة عدد من الشخصيات الدولية منها رؤساء ألبانيا وكرواتيا وجمهورية صربيا والجبل الأسود ووزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وهولندا والسويد وتركيا وبلغاريا وسلوفينيا ومقدونيا وشخصيات دولية بارزة. (الوكالات)