أضاف انقسام في الرأي بين الأساقفة الكاثوليك في الفلبين حول موقفهم من موضوع استقالة رئيسة الوزراء غلوريا ماكاباغال أرويو المزيد من التأزم في الموقف العام في البلاد ، وسط تهديدات من المتمردين الشيوعيين بتكثيف الهجمات في الفلبين لتعزيزجهود المعارضة في إسقاط أرويو التي تعيش أسوأ ازماتها السياسية.

وحضرت أرويو قداس الصباح في كنيسة ماليت في مانيلا مع عائلتها وحلفائها السياسيين وهي أول مرة تظهر فيها علانية منذ أن طلب منها العديد من أعضاء حكومتها والمؤيدين لها التنحي يوم الجمعة الماضي. وصافحت أرويو الناس ووقعت القليل من الاوتوغرافات وهي في طريقها للخروج من الكنيسة.

وقالت الصحف الفلبينية أمس ان الاساقفة الكاثوليك وعددهم 91 انقسموا بشأن صياغة بيان إزاء الأزمة حيث طلب بعضهم الاكتفاء بكتابة نقد أشد لأرويو، ومن المتوقع ان يصدر مؤتمر الاساقفة الكاثوليك في الفلبين بيانا لن يتضمن انضمام الاساقفة الى الداعين لاستقالة أرويو.

وفي عظات امس في الكنائس قال القساوسة للمصلين انه لم يحن الوقت بعد للخروج الى الشوارع مثلما حدث عند الاطاحة بالدكتاتور فرديناند ماركوس عام 1986 وبالرئيس جوزيف استرادا عام 2001. ولكن مجموعة تمثل كنائس كاثوليكية عدة في الفلبين أصدرت بيانا أمس ضد أرويو تدعوها فيه للاستقالة.

وقالت رابطة كبار رجال الدين في بيان «في ضوء أحداث الايام القليلة الماضية وقرارات الرئيسة انتهينا بمنتهى الأسف الى انها ليست مستعدة لأن تتحمل المسؤولية امام الناس بشأن هذه المسألة».

تزامن ذلك مع تزايد دعوات المعارضة الفلبينية باستقالة أرويو حيث حذر المتمردون الشيوعيون امس من أنهم سيكثفون الهجمات في الفلبين لتعزيزجهود إسقاط الرئيسة المحاصرة بالأزمات.

وقال الناطق باسم الحزب الشيوعي الفلبيني غريغوريو روسال إن الجناح المسلح في حركة الجيش الشعبي الجديد تلقى أوامر بتكثيف هجماته.وكان روسال قد حذر أرويو في وقت سابق من أنها قد تواجه مصير الرئيس الروماني السابق نيكولاي شاوشيسكو وأن الامر سينتهى بإعدامها في الشارع إذا رفضت الاستقالة بسبب مزاعم تزوير الانتخابات.

وقال روسال إن المتمردين الشيوعيين يؤيدون اقتراحات باستبدال أرويو بحكومة مؤقتة برئاسة مجموعة من الزعماء ولكنه أكد أنهم لا يؤيدون تشكيل نخبة عسكرية.