ذكر قاض عسكري في ولاية تكساس الأميركية أن أقوال المجندة في قوات الاحتياط بالجيش الأميركي ليندي انغلاند التي أدلت بها للمحققين بشأن إساءة معاملة سجناء في سجن أبو غريب في العراق لا يمكن أن تستخدم في المحاكمة العسكرية التي تجري لها.
وبعد أقوال أطباء نفسيون بأن انغلاند ربما لم تفهم حقوقها القانونية وربما قدمت إجابات غير دقيقة بسبب عدم قدرتها على التعلم قال القاضي إن الأقوال التي أدلت بها في يناير عام 2004 لا يمكن السماح باستخدامها دليلاً. وقال القاضي «وجدت المحكمة انه في ضوء ظروف هذه القضية فإن المتهمة لم تفهم حقوقها».
وكانت انغلاند (22 عاما) واحدة من مجموعة حراس تم تصويرهم بإرادتهم وهم يسيئون معاملة سجناء عراة ومعصوبي الأعين يحتجزهم الجيش الأميركي في سجن أبو غريب بالقرب من بغداد بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003.