أعلن مسؤولو حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الخميس رفضهم المشاركة في حكومة وحدة وطنية فلسطينية، في أعقاب لقاء في دمشق مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن»، فيما عارضت حركة فتح اقتراحا من حركة المقاومة الاسلامية «حماس» لتشكيل لجنة وطنية للاشراف على الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.

وقال أمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح في تصريح صحافي ان «موقف الجهاد الإسلامي هو عدم المشاركة في حكومة وحدة وطنية». وأضاف «نحن مع أي صيغة بديلة كلجنة المتابعة الموجودة حاليا لتحافظ على جسر من العلاقة والتفاهم بين السلطة والفصائل».وقال شلح إنه بحث مع ابو مازن في مسألة احترام «التهدئة» التي تطبقها الفصائل الفلسطينية المسلحة منذ أواخر يناير.

وأكد أن «الجهاد ملتزمة بالتهدئة لكن نحن نفهم التهدئة بأنها على قاعدة التبادلية وان يلتزم العدو الاسرائيلي بعدم العدوان على الشعب الفلسطيني. أن نُذبح ونقف مكتوفي الايدي فليس هذا هو فهمنا للتهدئة».من جانبه أعلن ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج، ان «المشاركة في الحكومة غير واردة الآن». وذكر بأن الأمين العام للجبهة احمد سعدات موجود في السجن في أريحا (الضفة الغربية) منذ أكثر من ثلاث سنوات بناء على طلب إسرائيل».

في هذه الأثناء رفضت حركة فتح اقتراحاً من «حماس» لتشكيل لجنة وطنية للإشراف على انسحاب اسرائيل المزمع من قطاع غزة.وقال جبريل الرجوب وهو مستشار أمني بارز للرئيس الفلسطيني «لن يكون هناك سلطة موازية ولا سلطة بديلة ولن يكون هناك لجان لإدارة غزة ولا غير غزة».وأضاف لرويترز «هناك سلطة وطنية هي المسؤولة عن الانسحاب ولديها الشرعية أن تقود الشعب الفلسطيني الى حين إجراء الانتخابات».

دمشق ـ «البيان» والوكالات