إيغالاً في محاولات زرع الفتنة الطائفية في العراق وصولا إلى مسببات الحرب الأهلية، تستمر العمليات التي تستهدف رموزاً وشخصيات لها وزنها المذهبي والعقائدي لدى طوائف الشعب العراقي حتى انه لا يكاد يمضي يوم دون أن يسقط رمز من كلا الجانبين أو تستهدف واحدة من دور عبادتهم.

وأفاد مصدر في الحزب الإسلامي العراقي في البصرة أمس ان عضو الحزب في جامعة البصرة جمهور كريم خماس اغتيل من قبل مجهولين بعد ان اختطف الخميس. وفي بغداد اغتيل وكيل المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني الشيخ هاشم الفضلي في منطقة بغداد الجديدة على يد مسلحين في حي الدورة.

وفي بيان للجيش الاميركي امس قتل « جندي من اللواء 29 وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة« في منطقة بلد (شمال بغداد).وفي عملية إبراز لدور «فيلق عمر » الذي أعلن الزرقاوي عن تكوينه لمحاربة «فيلق بدر» الشيعي أعلن عن اغتيال قيادي آخر في «بدر» اسمه هادي طنان في منطقة الدجيل (شمال بغداد)، وأعلنت مجموعة أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الخميس أنها قتلت الرائد كاظم جاسم من ضباط جهاز أمن وزارة الداخلية العراقية.

كما أعلنت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ان إماماً شيعياً قتل وجرح شقيقه الخميس في بغداد برصاص أطلقه مجهولون على سيارتهما. وأوضحت المصادر نفسها أن الشيخ هاشم عطية الفضلي قتل برصاصة في الرأس بينما أصيب شقيقه والي عطية بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع على جسر البوعيثة الذي كان معروفا باسم جسر صدام حسين في جنوب العاصمة.

وأقيم أمس تشييع كبير للفضلي بمشاركة المئات من أتباع السيستاني في بغداد الجديدة وسط إجراءات أمنية مشددة من الشرطة التي أحاطت موكب التشييع قبل ان ينقل الجثمان إلى مدينة النجف ليوارى الثرى هناك.وفي واحدة من الظواهر التي رافقت التسيب الأمني في العراق ذكر شهود أمس ان بائع خمور مسيحياً قتل عندما فتح مسلح النار عليه داخل متجره في حي الكرادة وسط بغداد.

(وكالات)