تعهد الرئيس العراقي جلال طالباني أمام العشرات من رجال الدين الشيعة امس إتمام عملية كتابة الدستور العراقي الجديد في موعده المحدد في 15 أغسطس المقبل. وجاء حديث طالباني بعد زيارته للمرجع الشيعي الأكبر السيد علي السيستاني في منزله وسط مدينة النجف.

وذكر مراسل وكالة «فرانس برس» ان طالباني زار ضريح الإمام علي بن ابي طالب وسط المدينة القديمة في النجف قبل زيارته الى منزل السيستاني.وتأتي الزيارة في الوقت الذي لم تحسم فيه مسألة انضمام 25 عضوا سنيا الى لجنة صياغة الدستور التي يسيطر عليها الشيعة والاكراد.

وقال طالباني أمام حشد من رجال الدين الشيعة المشاركين في المؤتمر الدستوري الذي نظمته مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم «ان وضع الدستور سيكون في موعده المحدد».

وأضاف «ان الدستور الجديد سيكون عراقيا شاملا لعراق ديمقراطي تعددي فيدرالي مستقل وسيكون للدين الاسلامي مكانته التي يستحقها مع احترام جميع الاديان الاخرى وسيساهم جميع العراقيين من دون استثناء في صياغته». وأكد طالباني «أن الدستور العراقي سيمهد لبناء دولة جديدة قائمة على اسس العدل والحقوق الانسانية وحقوق المواطنة وانهاء اثارالاضطهاد الطائفي في البلاد وفسح المجال للشعب في محاسبة الحكومة ومراقبة اداء أعمالها».

وأثنى الرئيس العراقي على طبيعة عمل الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني في الحكومة العراقية الحالية مؤكدا ان التحالف بينهما «تاريخي ومصيري ومفيد للجميع وليس ضد احد».وأشار إلى أن قوات التحالف «ستنسحب من البلاد بعد اكمال بناء الجيش والشرطة العراقية وسنودع هذه القوات بعد ذلك بالاحترام لأننا لا نريد حتى الاصدقاء العسكريين الاجانب على ارضنا لأننا قادرون على حماية وطننا وأرضنا».

(أ ف ب)