بثت الإذاعة الإسرائيلية ان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قرر تشكيل هيئة إشراف على المعابر بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد تنفيذ خطة الفصل بحيث تبقى المسؤولية الأمنية بيد قوات الاحتلال.
وأضافت الإذاعة أن اللجنة مخوّلة بالبحث عن وسائل ممكنة للربط بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة عبر أنفاق أو سكة حديد بحيث يكون الخط المقترح تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية والتي ستتيح لها التفتيش والاعتراض. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن إسرائيل ستصر على تفتيش مطار غزة والميناء المقترح إنشاؤه امنيا كأحد أهم الاشتراطات اللازمة لموافقة إسرائيل على مطلب السلطة الفلسطينية إنشاء الميناء وإعادة تشغيل المطار.
فيما يطالب الفلسطينيون بطريق بري بين الضفة الغربية وقطاع غزة.. وأعرب رئيس بعثة البنك الدولي في الأراضي الفلسطينية نايغل روبرتس عن استعداد الدول المانحة لتنفيذ رزمة مشاريع بهدف خلق فرص عمل للفلسطينيين وإعادة بناء وإصلاح آلاف المنازل الفلسطينية وإعادة إحياء أراض زراعية دمرها الاحتلال ليبدأ العمل بها بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
وقال نايغل في تصريح لصحيفة «الأيام» الفلسطينية إنه من خلال هذه المشاريع يمكن تشغيل ميناء غزة إذا أقيم بطريقة نموذجية بدءا بقسم للحاويات كخطوة أولى نحو ميناء كامل. وأوضح أن الموقف الاسرائيلي يرحب بالبدء في بناء الميناء بعد التوصل لاتفاق على بروتوكول أمنى لأنه لن يكون هناك أي تواجد إسرائيلي في المطار أو الميناء.وأشار إلى وجود اقتراح للبنك الدولي بوجود معبرين للأفراد وآخرين للبضائع بين القطاع وإسرائيل.