دافع الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته للدنمارك أمس عن المعاملة التي يتلقاها سجناء معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا،وعبر عن تفاؤله بشأن مستقبل العراق.

وقال بوش في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع رئيس الوزراء الدنماركي، أنديرس فوغ راسموسين « يلقى السجناء في غوانتانامو معاملة طيبة وهناك شفافية كاملة». ودافع عن قراراته حول العراق،قائلا «أدرك ان الناس لا يوافقون على القرارات التي اتخذها،ولكنني على ثقة تامة من أننا نرسي الأسس للسلام».

ويذكر أن المعاملة التي يلقاها سجناء غوانتانامو كانت من القضايا القليلة التي انتقد رئيس الوزراء الدنماركي بوش بصورة علانية بشأنها.واستقبل بوش عند وصوله الدنمارك أول من أمس بتظاهرة شارك فيها حوالي مائتي شخص ساروا في شوارع العاصمة كوبنهاغن محاطين بقوات الأمن وهم يهتفون «جورج بوش نعرفك، والدك أيضا كان قاتلا: وقام المتظاهرون بعد ذلك بإحراق العلم الأميركي.

وكان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الدنماركي،حليف واشنطن في الحرب في أفغانستان والعراق، تناولا في مباحثاتهما قبيل المؤتمر الصحافي، أفريقيا وإجراءات مكافحة الايدز في القارة السمراء وتحرير التجارة وزيادة المعونات.واستضاف راسموسين وعائلته الرئيس بوش وقرينته لورا وابنتهما جينا (23 عاما) في المقر الصيفي الرسمي مارينبورغ على مأدبة إفطار خاصة،احتفالا بعيد ميلاد بوش التاسع والخمسين.

وعند وصول عائلة بوش إلى مارينبورغ أدى فريق موسيقي أغنية «عيد الميلاد» المعروفة. وأهدى راسموسين الرئيس الأميركي مجموعة طوابع من غرين لاند، معروفة باسم «سلسلة أميركا»، وهي مجموعة أميركية نادرة مكونة من تسعة طوابع تعود إلى فبراير من عام 1945 حيث انقطعت العلاقات بين غرين لاند وكوبنهاغن بسبب غزو ألمانيا للدنمارك.

وأقامت الملكة مارغريت الثانية،ملكة الدنمارك،أمس مأدبة غداء على شرف الرئيس بوش وعائلته،غادروا بعدها الدنمارك متوجهين الى اسكتلندا حيث ستعقد اليوم وغدا القمة السنوية لمجموعة الثماني.