دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الى التصدي لحملات «التشويه والتشكيك» التي يتعرض لها الاسلام ،مشدداً على ضرورة «توحيد كلمة المسلمين».

وقال في كلمة امس أمام نحو 180 عالماً ومفكراً اسلامياً من اربعين دولة في، مؤتمر لثلاثة ايام بعنوان «حقيقة الاسلام ودوره في المجتمع المعاصر» «نحن المسلمين قصرنا في حق ديننا وفي حق أنفسنا واسهم البعض اوممن يرفعون شعارات اسلامية في تشويه صورة الاسلام والمسلمين والاساءة للدين».

واوضح ان «ما يجري في العراق وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين من تبادل تهم التكفير وقتل المسلمين باسم الاسلام كلها أمور مخالفة لجوهر الاسلام والاسلام منها بريء».

وأوضح ان «هذه فتنة وفساد في الأرض لأنها تعطي المبررات لغير المسلمين للحكم على الاسلام من هذا المنظور والتدخل في شؤون المسلمين واستغلالهم» في اشارة الى صورة الاسلام في الغرب التي تدهورت عقب اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

واشار العاهل الاردني الى ان «الاعتراف بالمذاهب هو اعتراف بمنهجية الافتاء وتحديد من هو المؤهل لهذه المهمة مما يؤدي الى عدم تكفير بعضنا بعضا واغلاق الباب امام الجاهلين الذين يمارسون اعمال القتل الارهاب باسم الاسلام». واوضحت الجهة المنظمة.

وزارة الاوقاف، ان الابحاث التي سيناقشها المجتمعون تتركز في ثلاثة محاور هي «تصحيح صورة الاسلام في المجتمع المعاصر والمعوقات التي تعترضه وسبل مواجهتها والملامح الاساسية للاسلام في تعامله مع المجتمع.