توجه الناخبون الألبان صباح امس الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم فى انتخابات تشريعية تعتبر حاسمة للمستقبل الاوروبي لهذا البلد الذي عليه ان يثبت نضجه السياسي لتتمكن تيرانا من الاندماج في المؤسسات الأوروبية.وسيختار الناخبون المقدر عددهم بنحو 8. 2 مليون ناخب أثناء الاقتراع الذي يمزج بين نظام الغالبية والنسبية، نوابهم الـ 140 من بين 1253 مرشحا ينتمون الى 27 حزبا وائتلافا.
ويشرف على عمليات التصويت 400 مراقب اجنبي و3500 مراقب الباني. ويعتبر حسن سير عمليات الاقتراع مهما للغاية خصوصا وان البلاد تأمل ان توقع في 2005 اتفاق استقرار وشراكة مع الاتحاد الاوروبي. ومنذ سقوط الدكتاتورية الشيوعية في مطلع التسعينات تميزت الانتخابات عموما بالمخالفات والاحتجاجات وحتى الاحداث العنيفة.
وانتشر نحو 6400 شرطي بالقرب من مراكز الاقتراع البالغ عددها 4700 كما سيشرفون على نقل الصناديق لتفادي حصول اي تجاوزات فيما كلف الجيش بمراقبة المباني العامة. وقال الرئيس الالباني الفريد مواسيو «ان رهان الاقتراع هو ان تتمتع الانتخابات بالحرية والشفافية. ان البلاد لم يعد امامها مزيد من الوقت لضياعه، يجب العمل بسرعة للدخول بكرامة الى العائلة الاوروبية الكبيرة».