سقط قتيل وجريحان مساء أول من أمس في بلدة ضهر العين الساحلية قضاء الكورة (شمال لبنان) اثر إشكال سياسي تخلله إطلاق نار. وفي التفاصيل أن المدعو يوسف فرنجية من مواليد زغرتا، تلاسن مع ثلاثة شبان من تيار «القوات اللبنانية» في محلة ضهر العين قرب مطعم «لاكولين».

وذلك على خلفية نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة وتطور هذا التلاسن الى قيام فرنجية بإطلاق النار من سلاح حربي على الاشخاص الثلاثة وهم: عزيز يوسف داوود صالح (45 سنة) وكلوفيس فريد عيسى (30سنة) وطوني فريد عيسى (35سنة) فأصيب الأول إصابات بالغة وتوفي لاحقا متأثرا بإصابته، فيما أصيب رفيقاه بالقدم والكتف.

ونقلا إلى مستشفى هيكل حيث تجمع الأهالي وطالبوا بالاقتصاص من الجاني كما طالبوا النائب السابق سليمان فرنجية بتسليمه الى العدالة. وأصدرت «القوات اللبنانية» بياناً أسفت فيه للحادث الذي وقع «لا سيما ان القوات قد بادرت فور انتهاء الانتخابات الى الطلب من الجميع فتح صفحة جديدة للتعاون لما فيه مصلحة الوطن العليا والترفع عن الحزازات الضيقة والحساسيات المحلية».

بدوره أصدر مكتب النائب السابق سليمان فرنجيه بيانا أعرب فيه عن ادانته الشديدة «لهذا الحادث الفردي ايّا كانت اسبابه وعن عدم استعدادنا لتغطية أي عمل من شأنه الاخلال بالأمن«. وقال «يهمنا أن نعرب عن أسفنا لذوي الجرحى واننا اذ نعلن وقوفنا الى جانبهم، نحضهم على اللجوء الى الدولة لاتخاذ كل ما يلزم من اجراءات صونا للأمن وتحقيقا للعدالة».

على صعيد آخر اعتصم عدد من النواب اللبنانيين وعشرات المواطنين أمام السرايا الحكومية في بيروت، تلبية لدعوة أم قضى ابنها الشاب الياس نبهان صدماً على طريق اللويزة ـ الجمهور(شرق بيروت)منذ أيام.ورفع المعتصمون لافتات تستنكر الإهمال الرسمي لسلامة الطرق العامةس وتطالب المسؤولين بإنشاء جسور للمشاة حيث تستدعي الضرورة، وبإيجاد حل سريع لتأمين سلامة المواطنين على الطرق العامة، حيث قضى أكثر من 37 مواطناً صدماً في هذا المكان.

بيروت ـ «البيان»