طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني الجماعات المسلحة التي سارعت إلى تبني عملية اختطاف جنود إسرائيليين في نابلس بأن تتقي الله في شعبها بدلاً من تسجيل بطولات وهمية لا أساس لها من الصحة تضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، فيما نفى الجيش الإسرائيلي الخبر.

ودعت الوزارة تلك الجماعات إلى تقديم أدنى دليل على تلك الادعاءات التي قالت عنها انها أصبحت منهجاً في الآونة الأخيرة لتلك الجماعات.وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة «فتح» قد نفت يوم أول من أمس أي علم لها بخطف جنديين إسرائيليين وقتلهما في نابلس.

ووصفت البيانات التي صدرت عن ناطق باسم وحدات «أيمن جودة» من كتائب شهداء الأقصى بأنها غير صحيحة. من ناحيتها نفت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة الأنباء عن خطف اثنين من جنوده. وقالت ان «تحقيقاتنا في هذا الشأن أكدت أنه ليس هناك أي جندي مفقود».

في هذه الأثناء استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس على عدد من المنازل في منطقة «الشعراوية» شمال طولكرم وحولتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة.وذكرت مصادر فلسطينية ان بعضا من تلك القوات تمركزت على مفترق عتيل ـ علار وأقامت حاجزاً عسكرياً وقام أفرادها بإيقاف السيارات المارة والتدقيق في هوياتهم وإعاقة حركة المرور هناك.

حيث تعمد الجنود إيقاف السيارات المارة وإنزال ركابها وتفتيشها تفتيشاً دقيقاً.كما أصيبت عجوز فلسطينية بجراح بالغة صباح أمس بعد أن صدمتها سيارة مستوطن إسرائيلي على إحدى الطرق في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن مريم علي خليل عيسى (69 عاماً) من بلدة الخضر في بيت لحم أصيبت بجراح خطيرة.

نقلت على اثرها إلى مستشفى إسرائيلي داخل الخط الأخضر.وقصف فلسطينيون بصاروخ قسام بلدة «نير عام» اليهودية في منطقة النقب الغربي داخل الخط الأخضر.وقالت إذاعة جيش الاحتلال، ان القصف لم يسفر عن إصابات أو أضرار، فيما ذكرت مصادر المستوطنين ان قذيفتي هاون سقطتا في منطقة غوش قطيف وسط قطاع غزة صباح أمس.

وأضافت الإذاعة إن أفراداً من المقاومة الفلسطينية أطلقوا النار صباح أمس أيضاً على فرق هندسية إسرائيلية تقوم بأعمال على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة من دون إصابات أو أضرار، حسب زعم المصادر العسكرية الإسرائيلية.

غزة، نابلس ـ «البيان»