أوقعت الهجمات التي شنها المسلحون في العراق خلال الأشهر الستة الماضية 8175 قتيلاً و12 ألف جريح بين مدني وعسكري، حسب وزارة الداخلية العراقية، فيما حددت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عدد قتلاها خلال الفترة نفسها ب307 جنود.
وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ في حديث لتلفزيون «سي ان ان» إن عملية «البرق» أسفرت حتى اللحظة عن توقيف 1500 من العناصر المشتبه بها حول بغداد،اطلق 500 منهم.وعبر الناطق باسم قوات التحالف العميد دونالد الستون، عن اعتقاده أن العناصر المسلحة لاتزال قوة قوية ومتكيفة.
وتوقع أن يستمر استخدام سلاح «السيارات المفخخة» الفتاك والذي وصفه ب«النقلة المميزة» لفترة من الزمن. ميدانياً، اغتيل أحد ممثلي آية الله علي السيستاني في شارع حيفا في بغداد الشيخ كمال الدين الغريفي أمس برصاص مسلحين مجهولين هو واثنين من مرافقيه بالإضافة إلى جرح ثلاثة آخرين.
وفي الموصل قام «مسلحون مجهولون بقتل خالد صبيح العطار الذي يعمل مذيعا ومقدم برامج في تلفزيون العراقية فرع الموصل».من جانب آخر، اختطف خمسة مسلحين إمام مسجد سعد بن أبي وقاص عامر التكريتي (سني) في منطقة العلاوي وسط بغداد خلال ساعة الصلاة وإمام المصلين.
وفي انفجار سيارة مفخخة قرب احد مقار حزب الدعوة الإسلامي، في منطقة المنصور في بغداد، الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري، قتل أحد الحراس المدنيين وأصيب 4 آخرون.وذكرت الشرطة أن مجهولين قتلوا طاهر كاظم الربيعي ابن عم موفق الربيعي العضو السابق في مجلس الحكم الانتقالي الذي عينه بول بريمر، مستشارا للأمن القومي في إبريل 2004.
وأوضحت الشرطة ان «ثلاثة زبائن وموظفاً قد قتلوا، فيما أصيب ابنا كاظم، قصي وأشواق، بجروح ونقلا إلى المستشفى».وقتل مجهولون موظفاً مدنياً في وزارة الدفاع العراقية في منطقة المشتل شرق بغداد. وأعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية ان سبعة عراقيين بينهم خمسة من رجال الشرطة وجنديين قتلوا .
وجرح أحد عشر آخرون بينهم سبعة من عناصر الشرطة وأربعة جنود في ثلاث هجمات وقعت أمس في سامراء، التي نجا مدير شرطتها العميد مالك عواد إبراهيم من محاولة اغتيال. كما قتل في منطقة بيجي (200 كيلومتر شمال بغداد) سائق شاحنة تركي عندما هاجم مسلحون قافلة لشاحنات تركية لنقل البضائع إلى العراق.
وفي إقليم كردستان العراق صرح مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني ان شقيقين من أعضاء الحزب قتلا برصاص أطلقه مسلحون مجهولون في مدينة الموصل (شمال بغداد).وتعيش الرمادي منذ أيام أوضاعاً قلقة جداً فقد انفجرت عبوة ناسفة يوم الخميس قرب رتل أميركي كان ماراً في شارع 17 تموز، أدت إلى إصابة جنود أميركيين.
حسبما ذكر شهود عيان، كما فجرت القوات الأميركية عبوة أخرى كانت موضوعة في تقاطع على الشارع نفسه، وحينما كانت القوات الأميركية تنتظر انفجار العبوة أمطرت سيارة كانت مارة بالصدفة قرب موقع الحادث بوابل من الرصاص أدى إلى مقتل جميع من كانوا فيها.
و أجلت جامعة الانبار الامتحان النهائي لطلبة الجامعة الخميس لمدة ساعة أيضاً في انتظار الطلبة الآتين من مدينة هيت المحاصرة لليوم الرابع على التوالي.