صرحت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ـ ماري عقب لقاء استغرق ساعتين مع الرئيس المصري حسني مبارك أمس بأن مصر وفرنسا قررتا «إعطاء زخم جديد» لعلاقاتهما الثنائية.

وأعلنت الوزيرة الفرنسية،التي تقوم بأول زيارة رسمية إلى القاهرة، «قررنا إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية». وقالت ان « مصالحنا متقاربة إلى حد كبير في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتسوية الأزمات». وأضافت «تناولنا العلاقات الثنائية في مجال السياسة الخارجية والدفاع كما ناقشنا بشكل معمق وواسع المشاكل المطروحة في المنطقة».

وأوضحت أيضاً ان الوضع في العراق والانتخابات الرئاسية في إيران والأوضاع في لبنان وسوريا والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني وكذلك الوضع في مختلف بلدان الخليج والعلاقات بين مصر وفرنسا من جهة ودول أخرى مثل ليبيا والجزائر من جهة أخرى، كانت على أجندة المحادثات.

وأشارت للأزمات في أفريقيا وتحديداً الوضع في دارفور، وقالت «على فرنسا ومصر ان تعملا معا لتجنب الأزمات أو لإيجاد حلول لها». وقالت مصادر مطلعة ان ماري ـ التي التقت أيضاً مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، وقعت اتفاقا للتعاون العسكري والفني مع نظيرها المصري المشير حسين طنطاوي. وألقت كلمة في المجلس المصري للشؤون الخارجية حول «أوروبا الدفاع والأمن في العالم».

(وكالات)