قال شخص مقرب من الرئيسة الفلبينية غلوريا ارويو امس إن الرئيسة تعتزم إدخال تغييرات رئيسية على حكومتها لاصلاح الاضرار الناجمة عن ادعاءات بوجود غش في الانتخابات وبالكسب غير المشروع، فيما صعد معارضون مطالبهم لها بالاستقالة.

وفيما قد يصبح بداية تعديلات في الحكومة استقال وزير الزراعة ارثر ياب امس من منصبه بسبب تهم بالتهرب الضريبي وجهت إليه، وبعد مزاعم بأنه مقرب الى زوج الرئيسة الذي تحيط به فضيحة. وقال ياب «في ظل الظروف الحالية فإنني لن اتمكن من مواصلة القيام بوظيفتي بفعالية...».

واعترفت ارويو الاثنين الماضي بتحدثها مع مسؤول انتخابي خلال فرز الاصوات، ووصفت الأمر بأنه خطأ في التقدير وقالت ان زوجها عرض مغادرة الفلبين للمساعدة في تقليل الضغوط على حكومتها وللسماح لها بأن تتولى مقاليد الحكم بطريقة فعالة ودفع الاصلاحات لزيادة الدخول وخفض العجز المزمن في الميزانية والقضاء على الكسب غير المشروع.

وقال عضو «الكونغرس» الذي يقدم المشورة لارويو بشأن القضايا الاقتصادية جوي سالسيدا ان برنامجها في الاسابيع القليلة المقبلة البقاء في مسار الاصلاحات واجراء تعديلات هيكلية في الحكومة.وقال لوسائل اعلام محلية ان ارويو التي ربما تواجه اسوأ أزمة في رئاستها على مدى اربع سنوات ستعلن تطهير وزراء في حكومتها ينظر اليهم على انهم مقربون من زوجها ومن بينهم ياب.

ووصف الناطق باسم الرئاسة ايغناسيو بوني وهو نفسه موضوع شائعات بأنه قد يستقيل هذه التقارير عن تعديل حكومي بأنها «معلومات خاطئة».ولا توجد مؤشرات تذكر على وجود اضطرابات أو سحب تأييد لارويو من ثلاثة قطاعات رئيسية هي الطبقة المتوسطة والكنيسة الكاثوليكية ومجتمع رجال الاعمال. كما أكدت القوات المسلحة تأييدها الحيوي لارويو .

(أ.ف.ب)