تعرضت القاعدة الأميركية «عين الأسد» في مدينة هيت غرب بغداد إلى هجوم بقذائف صاروخية. وذكر شهود ان المدينة تشهد منذ ثلاثة ايام عمليات عسكرية واسعة للقوات الأميركية اطلقت عليها اسم «السيف» أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب اضافة إلى فرض حظر التجوال فيها.

واعتقال العشرات من المواطنين، كما تعرضت القاعدة الأميركية في قاعدة فرناس الجوية شمال مدينة بعقوبة إلى هجوم بقذائف صاروخية.وذكرت القيادة العسكرية البولندية أن القوات البولندية اعتقلت رجلا مشتبها بتورطه في هجوم على دورية في مدينة الديوانية وسط العراق أصيب خلاله جنديان بولنديان.

وأدى انفجار سيارة ملغومة في مرآب فندق بابل وسط بغداد إلى مقتل ثلاثة أشخاص وتأجيل الجلسات التكميلية لمؤتمر المثقفين العراقيين لصياغة الدستور والتي شارك فيها اساتذة جامعات وسياسيين من بينهم الدكتور صالح المطلك رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي (يمثل السنة ).

وعدد من اساتذة العلوم السياسية، ومحمد الجبوري من وزارة حقوق الانسان والدكتورة هدى النعيمي وعدد من المثقفات العراقيات.من جهة ثانية، أعلنت الحكومة العراقية ان القوات الأمنية في العراق تمكنت من العثور على عدد من مخابئ الاسلحة في شمال غرب العراق، في مناطق الموصل، هيت، تازة، بيجي، السلامية، بلد، طوز .

وكانت المخابيء التي تم العثورعليها تحتوي على صواريخ، قذائف مدفعية، مكونات نظام الهاون، قنابل، متفجرات، ادوات تسجيل، افلام فيديو عن عمليات زرع العبوات الناسفة، هاونات، اسلحة صغيرة، ملابس، ذخيرة اسلحة صغيرة، قذائف «آر.بي.جي» ومواد عبوات ناسفة.

اما في المنطقة الشمالية الوسطى، فقد اشار البيان الرسمي، الذي تلقته «البيان» إلى ان القوات المشتركة عثرت بالقرب من هيت على ستة مخابئ للاسلحة، تبعد مسافة 100 متر عن بعضها الآخر، اذ احتوت المخابئ على ما يقارب من 200 قذيفة مدفع، 50 صاروخا، ومتفجرات.

من جانب آخر أسفرت سلسلة من عمليات الدهم في هيت، الرمادي، والكرمة عن إلقاء القبض على 28 من المشتبه بقيامهم بأعمال مسلحة، بينهم سبعة أفراد يشتبه بكونهم أعضاء في خلية متخصصة في تصنيع المواد الداخلة في تركيب العبوات الناسفة، كما تمكنت القوات الامنية من القبض على شخص يشتبه في انه مسؤول عن الهجوم المسلح غير المباشر في يوم 27 يونيو، الذي تعرض له مبنى جهاز العمليات في المنطقة الشمالية الوسطى .

كما اعتقلت قوات من الجيش العراقى 26 شخصا ممن وصفتهم بالارهابيين حيث، تم اعتقال 23 شخصا وصادرت 8 سيارات خلال حملة دهم بين منطقتي الحصوة واللطيفة جنوب العاصمة بغداد فيما تم اعتقال ثلاثة آخرين فى منطقة الموصل شمال غرب العراق عندما تعرضت دورية للجيش العراقى لإطلاق نار.

وقال بيان لوزارة الدفاع العراقية امس ان عبوة ناسفة انفجرت الليلة قبل الماضية فى شارع النضال في العاصمة بغداد فى دورية للجيش العراقي ما أدى إلى اصابة عدد من المحلات التجارية بأضرار .وقال بيان للجيش الأميركي امس حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه ان القوات الأميركية «اطلقت سراح الشيخ ضاهر خميس الضاري بناء على طلب من نائب الرئيس العراقي» من دون تسميته.

يشار إلى ان للرئيس العراقي الكردي جلال طالباني نائبين من العرب احدهما سني والآخر شيعي.والشيخ الضاري هو ابن عم الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين السنية المعارضة لوجود القوات الأجنبية على الأراضي العراقية.كما تم الإفراج عن رجل أعمال تركي كان يحتجزه مسلحون رهينة في العراق منذ يناير الماضي.

حسب ما صرح دبلوماسي تركي بارز طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة «فرانس برس».من جهة ثانية قتل مسلحون مجهولون ضابطا برتبة ملازم في مديرية شرطة الخالص. كما قتل عضو مجلس إدارة الاتحاد العراقي للجودو علي إبراهيم على يد جنود أميركيين في بغداد حسب ما أفاد ناطق باسم اللجنة الاولمبية العراقية.

وفي تكريت قال مركز التنسيق الأميركي العراقي المشترك ان أربعة مسلحين مجهولين أوقفوا صباح أمس في منطقة الصينية قرب بيجي شمال بغداد سيارة احد المواطنين العراقيين وأطلقوا عليه الرصاص واردوه قتيلا أمام والديه وشقيقه ثم لاذوا بالفرار.

على صعيد آخر طالب المئات من أفراد الشرطة العراقية والمواطنين في تكريت بإطلاق سراح اللواء مزهر طه الغنام قائد شرطة المحافظة الذي تم اعتقاله في وزارة الداخلية.

بغداد ـ «البيان» والوكالات