نظم حزب «التجمع التقدمي الوحدوي» المعارض في مصر تظاهرة انطلقت من مقره في ميدان طلعت حرب وسط القاهرة حتى مبنى مجلس الشعب (البرلمان)، حيث قام أعضاء وقيادات الحزب والمتظاهرون ـ وفي سابقة هي الأولى من نوعها ـ باختراق الشوارع المؤدية الى المجلس وسط حراسة من قوات الأمن التي لم تحتك بأي منهم.

وردد المتظاهرون الهتافات المعادية لـ «الحزب الوطني» الحاكم ورموزه المختلفة متهمين إياهم بالفساد والديكتاتورية، وخصوا بالهتاف رئيسي مجلس الشعب والشورى فتحي سرور وصفوت الشريف ووزيري الداخلية وشؤون مجلس الشعب حبيب العادلي وكمال الشاذلي، وحملوهم جميعا مسؤولية تدهور الحياة السياسية في مصر وطالبوا بإبعادهم عن مواقعهم.

كما ردد المتظاهرون هتافات معادية لاستمرار العمل بقانون الطوارئ واستمرارها ووصفوه بظاهرة «سلق» القوانين، وكذلك استخدام المبيدات المسرطنة طوال السنوات الماضية، مما أدى إلى إصابة ملايين المصريين بالأمراض المختلفة وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن ذلك.

القاهرة ـ محيي الدين سعيد