أكد الجيش الأميركي أمس ان المروحية التابعة له والتي تحطمت في شرق أفغانستان أول من أمس، كانت تقل 17 جنديا،ملمحا إلى تعرضها لإطلاق نار أدى إلى سقوطها،فيما قال ناطق باسم حركة «طالبان» ان المسلحين أسقطوا المروحية،وأعلنت منظمة مجهولة مسؤوليتها عن إسقاطها ومقتل جميع جنودها.
وقالت الناطق باسم الجيش الأميركي اللفنتانت سيندي مور، ان المروحية وهي من طراز «شينوك»، سقطت في منطقة جبلية نائية، إلى الغرب من أسد اباد عاصمة إقليم كونار، لكن مصير الجنود لم يعرف على الفور.وقال البريغادير جنرال غريغ تشامبيون في بيان «هذا حادث مأسوي بالنسبة إلينا جميعا وقلوبنا وصلواتنا من اجل الأسر والأحباء والجنود الذين لا يزالون يحاربون في المنطقة».
واضاف ان التقارير المبدئية تشير إلى ان حادث سقوط المروحية جاء نتيجة نيران معادية خلال اشتراك المروحية في مهمة ضد مسلحي «القاعدة».وقال البيان، «التقارير المبدئية تشير إلى ان التحطم حدث في ما يبدو نتيجة نيران معادية. ولا يعرف وضع الجنود في الوقت الحالي».
وأضاف ان القوات الأميركية والأفغانية عزلت موقع سقوط المروحية لمنع تحرك العدو تجاهه او الابتعاد عنه وان الطائرات الأميركية تحلق فوقه.وأضاف ان المروحية كانت تنقل قوات إلى المنطقة في إطار «عملية الجناح الأحمر»، بهدف إلحاق الهزيمة بمسلحي» القاعدة» في كونار، الذين يشنون هجمات مرهقة ويجمعون المعلومات الاستخباراتية عن القوات الأفغانية والأميركية.
وأعلن الناطق باسم «طالبان»، عبد اللطيف حكيمي ان المسلحين اسقطوا المروحية في قرية شوراك باستخدام «نوع جديد من الأسلحة»، لم يحدده.الى ذلك أعلنت منظمة جديدة لم يسمع بها من قبل تدعى «براء بن مالك» مسؤوليتها عن إسقاط المروحية.
وقال ناطق باسم هذه المنظمة انها أسقطت بصاروخ ار بي جي، أطلقه احد مقاتليها على المروحية ما أدي إلى إسقاطها ومقتل جميع الجنود الذين كانوا على متنها،مضيفا انه تم الاستيلاء على جميع الأسلحة التي كانت في حوزة الجنود الذين كانوا على متن المروحية، وان المنظمة تحتفظ بصور للقتلى وللمروحية.
وقال محافظ كونار أسد الله وفا ان المروحية أصيبت بصاروخ أثناء طيرانها في منطقة ووتابور على بعد يراوح بين 15 و2. كيلومترا من أسد أباد عاصمة الإقليم. وأضاف «لكن لا أعرف ما إذا سقطت هناك أو في مكان آخر».
