اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس صبياً فلسطينياً وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، فيما أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية قتل فلسطيني مع تبني «سرايا القدس» و«ألوية الناصر صلاح الدين» و«كتائب شهداء الأقصى» قصف مستوطنة «نتساريم» وسط قطاع غزة بقذيفتي هاون فجر أمس.

واعتقلت قوات الاحتلال الطفل الفلسطيني(12عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب، وأفاد شهود أن الجنود اقتحموا مجمع «المول» التجاري في رام الله واعتدوا على الصبي داخل المجمع واقتادوه إلى جهة مجهولة.وبحسب مصادر إسرائيلية فان ثلاثة فلسطينيين كانوا يحاولون تهريب أسلحة «على ما يبدو» عند الشريط الحدودي بين القطاع المحتل ومصر .

حين أطلقت قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين الثلاثة ما ادى إلى استشهاد احدهم في حين تمكن الآخرون من الفرار. وتجددت اعتداءات مستوطنين وعناصر اليمين المتطرف الإسرائيلي على الفلسطينيين في منطقة المواصي شمال قطاع غزة تحت حماية وحراسة قوات الاحتلال.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى ان هذه الاعتداءات كانت بدأت صباح الثلاثاء على اثر استيلاء مستوطنين على منزل فلسطيني في منطقة المواصي، كما اعتدوا على سيارة إسعاف فلسطينية تواجدت في المكان وكسروا نوافذها.

ومن جانبها أعلنت «سرايا القدس» التابعة لحركة الجهاد الإسلامي و«ألوية الناصر صلاح الدين» و«كتائب شهداء الأقصى» التابعتان لحركة التحرير الوطني «فتح» في بيان: ان مجموعة مشتركة تمكنت من قصف مغتصبة نتساريم الصهيونية الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب مدينة غزة بقذيفتي هاون من عيار90 ملم،

مشيراً إلى أن القصف أحدث انفجارات مدوية داخل المستوطنة المذكورة ومؤكدين أن هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا».يذكر أن الفصائل الثلاثة المذكورة شكلت أخيراً غرفة عمليات مشتركة مع فصائل مقاومة أخرى في قطاع غزة بهدف تنسيق الرد على خروقات الاحتلال للتهدئة المعلنة في الأراضي الفلسطينية.

القدس المحتلة ـ «البيان»