اعترف رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان بأن عراقيل المحادثات المتعلقة بعضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي حاليا ترجع لأسباب دينية. وقال أمس انه كانت هناك رغبة في إدراج عبارات في الدستور الأوروبي، تقول ان الجذور والديانة تقوم على المسيحية.
مشيراً إلى أن هذا «ربما يكون السبب وراء الصعوبات التي تواجهها تركيا حالياً في مسيرتها نحو عضوية المجموعة الأوروبية».
وأضاف انه لا يمكن للاتحاد الأوروبي الإدعاء بأنه ليس نادياً مسيحياً ما لم تنضم تركيا لعضويته، مشيراً إلى أن تركيا هي أقرب دولة إسلامية للعالم الغربي ثقافياً وجغرافياً.
مؤكداً على أن بلاده تريد تحقيق الانسجام والتفاهم بين الحضارات وتدعو الاتحاد الأوروبي إلى إظهار هذه الحقيقة. إلى ذلك كشفت مصادر تركية أمس عن أن مشروع القانون الجديد الذي أعدته لجنة الشؤون الداخلية الأمنية في البرلمان حيال منح جهاز المخابرات الوطنية صلاحية مراقبة الاتصالات والرسائل الالكترونية.
ينص على أن يتم السماح للمخابرات بالتنصت على هذه الاتصالات من خلال إدارة مركزية تابعة لرئاسة الوزراء يتم تشكيلها لهذا الغرض في حال الطوارئ إذا كان صدور تصريح قضائي بعمليات المراقبة سيعطل أو يضر بقضية التجسس.