قالت الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباغال أرويو أمس أن زوجها عرض مغادرة الفلبين، للمساعدة في تقليل الضغوط على حكومتها، وسط اتساع الدعوات التي تطالب باستقالتها بسبب اتهامات الفساد الموجهة إلى أسرتها. وقالت أرويو أمام منتدى للأعمال في مانيلا أمس إن «زوجي تطوع للسفر إلى الخارج، ومثل زوجة قيصر فإن زوجي تطوع لإزاحة نفسه من أي وضع سيثير شكوكاً حول رئاستي».

وأضافت: «أسرتي تستدعى مرة أخرى للتضحية بسعادتنا الشخصية لتمكيني من أن أؤدي مهامي كرئيسة لبلدنا على أفضل نحو. زوجي عرض من تلقاء نفسه أن يذهب إلى الخارج». ولم تذكر الفترة التي يعتزم زوجها المحامي خوسيه ميغيل الشهير بمايك أن يبقاها خارج البلاد.

وقال نواب للمعارضة في البرلمان ان زوج أرويو وابنها وأفرادا آخرين من الأسرة حصلوا على رشى من نواد للقمار لكن لم يثبت شيء ضدهم. وانضمت سوزان روسيس أرملة الممثل السينمائي فيرناندو بو جونيور أقرب منافسي أرويو في انتخابات عام 2004 إلى المعارضين الذين واصلوا ضغوطهم على أرويو لإجبارها على التنحي.ورداً على سؤال بشأن إمكانية قيادتها لحملة عصيان مدني لإجبار أرويو على التنحي قالت روسيس «ربما نصل إلى ذلك. إن هذا يعتمد على مدى تشدد هذه الرئيسة».