برأت محكمة الجنايات الكويتية أمس ناصر نجر المطيري، أول كويتي يعود من معتقل غوانتانامو (القاعدة العسكرية الأميركية في كوبا) «لعدم توفر الأدلة».و أعلن محاميه مبارك الشمري «ان محكمة الجنايات حكمت ببراءة ناصر نجر المطيري من جميع التهم التي وجهت له وذلك لعدم توفر الأدلة».
وأضاف «إنني رافعت بعدم اختصاص المحكمة الكويتية للنظر في هذه القضية وان موكلي لم يرتكب أي عمل من التهم الموجهة إليه في دولة الكويت».وكان المطيري متهما «بالتعامل مع منظمة أجنبية وارتكاب عمل عدائي كما عرض العلاقات الدبلوماسية الكويتية للخطر فضلا عن اتهامه بالتدريب على السلاح».
لكنه نفى الاتهامات واكد انه ذهب الى افغانستان للمشاركة في اعمال الاغاثة وانه لا يعرف استخدام السلاح.وكان الشمري قال سابقاً إن الادعاء العام يتهم المطيري بأنه شارك في المعارك ضد الأميركيين في أفغانستان في عهد نظام طالبان السابق ويواجه لهذا السبب عقوبة السجن ثلاث سنوات على الأقل.
وأضاف أن المطيري «توجه إلى أفغانستان عام 2000 قبل أن تدخل الولايات المتحدة في نزاع مسلح مع (طالبان) في أفغانستان التي لم تقم علاقات دبلوماسية مع الكويت».