وصل رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى الكويت أمس في زيارة قصيرة هي الثانية خلال أيام، في وقت أعلنت رئاسة الجمهورية العراقية ان رئيس الجمهورية جلال طالباني تلقى دعوة رسمية من نظيره السوري بشار الاسد لزيارة دمشق فيما يزور وفد دبلوماسي وامني سوري بغداد للبحث مع المسؤولين العراقيين في تطوير التعاون بين البلدين.
ومن المقرر أن يجري الجعفري والوفد المرافق له محادثات في الكويت تتعلق بإغلاق الملفات العالقة بين البلدين وسبل تطوير العلاقات الثنائية. والتقى الجعفري لدى وصوله البلاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وعدداً من الوزراء والمسؤولين الكويتيين.
من جانب آخر قال مدير مكتب طالباني كامران قره داغي للصحافيين إن الرئيس العراقي تلقى دعوة من الرئيس الاسد لزيارة سوريا عبر القنوات الرسمية في وزارة الخارجية العراقية.واضاف ان الرد سيكون ايجابياً، وان هذه الزيارة ستتم في موعد مناسب للجانبين.
وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اعلن الخميس الماضي ان سوريا تريد التعاون مع العراق لمنع تسلل المسلحين الى أراضيه وانها على استعداد لفتح صفحة جديدة مع بغداد، بينما زار وفد دبلوماسي وامني سوري العاصمة العراقية الثلاثاء الماضي لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين في خصوص علاقات التعاون بين البلدين.
وسبل تطويرها في مختلف المجالات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لافتتاح السفارة السورية في بغداد، وكذلك إجراء مناقشات مع المسؤولين العراقيين المعنيين حول كل ما يعترض سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات المختلفة. وفي صنعاء طلب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال اجتماع عقد امس لدول الجوار العراقي مزيدا من التعاون في المجال الأمني.
وفي تصريح صحافي عقب الاجتماع الذي عقد على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي قال زيباري ان «المطلب العراقي واضح. نعتقد ان في امكان جيراننا ان يقوموا بدور مؤثر في المساعدة على عملية الاستقرار» في العراق. وأضاف «حتى الآن لم نلق هذا الدعم. نأمل ان تكون هناك مبادرات لتعاون امني واقتصادي وتجاري».