السعودية تنفي بيع ضباط أسلحة للقاعدة

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 نفت السعودية أمس معلومات صحفية أميركية حول قيام ضباط من الحرس الوطني السعودي، ببيع أسلحة الى عناصر من تنظيم القاعدة، تم ضبطها مؤخراً. وقال ناطق باسم الخارجية السعودية ان الأسلحة التي تم ضبطها روسية الصنع وان الحرس الوطني لا يملك هذه الأسلحة. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت أمس نقلاً عمن أسمتهم بمسئولين أميركيين وسعوديين ان السلطات السعودية تحقق بقضية يشتبه فيها قيام ضباط بالحرس الوطني ببيع أسلحة لأعضاء بالقاعدة. وقالت الصحيفة ان الأسلحة تم ضبطها خلال حملة مداهمة قامت بها الشرطة لمنزل تابع لأحد أعضاء القاعدة في السادس من مايو الجاري. وأضافت ان المسئولين أكدوا ان المشاكل في الحرس الوطني ليست جديدة. مشيراً الى ان تدقيقاً سابقاً كشف ان الأسلحة كانت مفقودة. وأشار المسئولون الى ان عدداً قليلاً من الضباط في الحرس الوطني السعودي اشترك في مبيعات محظورة للأسلحة لمدة سنوات، ومن ضمنها البنادق الآلية لأي شخص يدفع أكثر، وأكد ان دوافع الضباط في بيع هذه الأسلحة كان المال وليس سياسية، ومن ثم فإن هذا الأمر لا يشير الى اختراق القاعدة للقوة التي يفترض أن تحمي الحكومة. وقالت الصحيفة ان تحقيقات سابقة حول اختفاء أسلحة من ترسانة الحرس الوطني لم تفض الى نتيجة بسبب بطء الاجراءات الادارية. على صعيد متصل أعلن اوتو شيلي وزير الداخلية الألماني ان الاعتداءات الاخيرة في المملكة العربية السعودية وفي المغرب تحمل على ما يبدو وبشكل كبير توقيع القاعدة وتثبت ان هذا التنظيم والتنظيمات الارهابية المماثلة لاتزال نشطة. وقال لشبكة التلفزيون الالمانية «آي ار دي» العامة «هناك احتمال كبير جدا» على ان تكون القاعدة وراء هذه الاعتداءات مضيفا ان «اسلوب اعتداءات الرياض والدار البيضاء له دلالة بارزة في هذا المجال. كنا نعلم ايضا ان مغربيين بالتحديد ضالعون في مثل هذه الشبكات». وكان هناك حتى انذار قبل اعتداءات الرياض. وأضاف «تقديرنا هو ان تنظيم القاعدة وتنظيمات مشابهة لاتزال نشطة وتأكد هذا الامر بشكل مرعب». وأوضح «فرصتنا الوحيدة ليست الحماية اذ لا يوجد في أي مكان في العالم العدد الكافي من رجال الشرطة من اجل هذا الامر. يجب ان نقضي على هذه الشبكات وان نتوصل الى كشفها بأفضل طريقة ممكنة». وفي الاطار نفسه اجتمع اكثر من 400 خبير في مكافحة الارهاب من 13 دولة أمس في استراليا لعرض استراتيجياتهم في حين وقعت عدة اعتداءات في العالم في الايام الماضية. وقال تشارلز بروتي من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) الاميركي خلال الاجتماع الذي يعقد في غولد كوست (الساحل الاسترالي الشرقي) «اننا قلقون جميعا من عودة اعتداءات القاعدة الى الواجهة». واضاف «حتى اذا كنتم حذرين واتخذتم تدابير وقائية وعملتم بجهد، هناك دائما امكانية افلات احدهم من هذه الاجراءات». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات