القوات الأميركية تبدأ حملة لتجريد العراقيين من السلاح

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 في اطار مسلسل التخبط الأميركي داخل العراق، وفي محاولة لوقف عمليات المقاومة، قررت القوات الأميركية تجريد العراقيين من السلاح. وذكر مصدر فى قوات التحالف فى العراق ان أوامر عليا صدرت تقضى بتجريد المدنيين من الاسلحة لحماية المواطنين من الاخطار التى تنجم عن الاستخدام العشوائى للأسلحة، وعن الوسائل التى سوف تتبع بسحب هذه الاسلحة من المواطنين افاد المصدر ان قوات التحالف تدرك أهمية السلاح فى مجتمع يقوم على اساس عشائرى ولكنه استدرك قائلا ان المواطنين الآن ليسوا بحاجة الى سلاح مع وجود قوات التحالف التى تتعهد بضمان امنهم. وقال سنسمح للمواطنين بحمل الاسلحة الشخصية والمرخص بها بقصد الدفاع عن النفس أما الاسلحة الهجومية الاتوماتيكية والقاذفات الخفيفة فهى خطيرة وتهدر أرواح المدنيين. وكانت قوات التحالف داهمت أسواق بيع السلاح فى مناطق متفرقة من بغداد واعتقلت مجموعة من المتاجرين باسلحة استولوا عليها من معسكرات الجيش ومنظمات الحزب. من جهة ثانية أعلنت القيادة المركزية الأميركية الليلة قبل الماضية ان ثلاثة جنود اميركيين قتلوا واصيب اربعة آخرون في ثلاثة حوادث منفصلة في العراق. وقتل جندي اميركي واصيب ثلاثة آخرون خلال تفجير احدى قطع الذخيرة التي لم تنفجر في بغداد السبت الماضي. وقتل جندي اميركي أمس الأول متأثرا بطلق ناري في حين أدى حادث شاحنة الى مقتل جندي من مشاة البحرية الاميركية واصابة آخر. وقالت القيادة المركزية في بيان من مقرها الميداني في الكويت ان الجندي الاميركي وهو من فرقة المشاة الرابعة التي تتخذ من فورت هود بولاية تكساس مقرا لها توفي بعد اصابته نتيجة اطلاق نيران «غير معادية» عليه. وقال البيان ان جنديي مشاة البحرية كانا مسافرين في شاحنة على طريق على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب شرقي السماوة في جنوب العراق. واضاف ان «جنديا توفي متأثرا بجروحه وهو في الطريق الى المستشفى وأعلن ان الآخر في حالة مستقرة ومن المتوقع ان يشفي تماما». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات