السودان ينفي تواجد عناصر للقاعدة على أراضيه

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 نفت الحكومة السودانية أمس تواجد أي عناصر تابعة لتنظيم القاعدة على أراضيها، معربة عن تمسكها بمحاربة الارهاب وتجفيف بؤره ومساندة الدول المجاورة لها من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الزهاوي ابراهيم مالك وزير الإعلام والاتصالات في تصريحات صحافية، تعليقاً على ما تردد من أنباء عن قيام القوات الأميركية بحملة تمشيط على حدود كينيا والسودان والصومال لمنع دخول عناصر ارهابية من هذه الدول إلى كينيا، وان لتنظيم القاعدة وجوداً في دول من بينها السودان، أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة وتفتقر للمصداقية ويعوزها المنطق السليم. واضاف ليس هناك أي وجود لاي عناصر ناهيك عن تنظيم للقاعدة، ولا توجد أي معارضة لاي جهة من الجهات في السودان او ان السودان يعمل على تدريب اية مجموعات صغرت أم كبرت وأن الهم الاساسي للحكومة السودانية هو مراقبة استتباب الامن والسلم الدوليين. واستطرد الزهاوي قائلاً أن حكومته لن تتيح الفرصة اطلاقاً لاي جهة تعمل على زعزعة الامن والسلامة الدولية وقال ان السودان مفتوح لاي جهة لتطمئن وتتأكد بان استراتيجيته المعلنة هي ما يتم تنفيذه بالفعل وبكل دقة وسلامة. واوضح الزهاوي ان السودان لا يشجع العمليات الارهابية وقد ابرق الرئيس عمر البشير الاشقاء في المملكة العربية السعودية وفي المملكة المغربية معزياً ومتضامناً معهم في محاربة ظاهرة ترويع الآمنين، مشيراً إلى ان السودان قد تضرر من الارهاب و ان الخرطوم تنفذ استراتيجية تضع امنها وأمن جيرانها في اولوياتها القصوى. واتهم الزهاوي جهات دولية لم يسمها بأن لها اجندة خاصة تسعى لمنع توحد كلمة السودانيين واستمرار الحرب حتى لا يستفيد السودان من موارده الاقتصادية بعد ان اضحى على وشك استغلالها لصالح رفاهية شعبه. على الصعيد نفسه نسبت صحيفة «الاضواء» إلى مصدر حكومي أن هذه الاتهامات يراد منها الضغط على الخرطوم لتقديم تنازلات كبيرة بخصوص مطلوبات واشنطن لتحسين العلاقات الثنائية وفي مقدمتها إمضاء مشروع السلام السوداني وفقاً للرؤية الأميركية وان الحكومة تعلم جيداً هذه المناورات التي تؤسس عليها واشنطن مباحثاتها مع موفدي الخرطوم مشيراً إلى وجود دكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية في واشنطن ليجري مفاوضات وصفها بانها ليست سهلة كما ان التصريحات الأميركية تطلق من مبنى مكافحة الارهاب في الولايات المتحدة الاميركية والعين على مدينة ماشاكوس الصغيرة في كينيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات