الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 دعا مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلاده الى توخي الحذر تجاه محاولات الولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية عليها بسبب رفضها الحرب على العراق، فيما اتفقت ماليزيا على شراء 18 طائرة سوخوي من روسيا. وصرح مهاتير في مؤتمر صحفي أمس «هناك احتمال ان يحظي الذين قدموا المساعدة، في حرب العراق، بمعاملة خاصة والذين لم يفعلوا ذلك بالعقاب بما في ذلك فرنسا والمانيا وروسيا ودول اخرى». وأضاف مهاتير الذي من المقرر ان يتقاعد في اكتوبر بعد 22 عاما قضاها في السلطة «نحن ايضا ضمن هذه المجموعة ولكني لا اعلم ما الذي سيفعلونه. يتعين علينا الترقب. مهما كان الذي سيفعلونه فمن الضروري البحث عن سبل لمواجهته». وخلال الاسابيع القليلة الماضية حذر مهاتير الاغلبية المسلمة في البلاد من التهديد الذي تمثله هيمنة القوة العظمى وتهكم على واشنطن لانها حذرت من وجود تهديد ارهابي في ماليزيا قائلا ان الولايات المتحدة اصبحت تخاف من «ظلها». وكانت ماليزيا من بين الدول المعارضة للهجوم الاميركي على بغداد في مارس محذرة من ان هذه الحرب ستؤدي الى رد فعل عكسي متمثل في هجمات ارهابية اذا ما تجاهلت واشنطن ولندن الامم المتحدة وقامتا بخطوة من جانب واحد. ووضع زعماء الدول الاوروبية الرئيسية التي عارضت الحرب على العراق ماليزيا على رأس الدول التي تتصدر قائمة زياراتهم لاقامة علاقات دبلوماسية ولابرام معها صفقات تجارية. من جانبه أعلن نجيب عبد الرزاق وزير الدفاع الماليزي ان بلاده اتفقت من حيث المبدأ على شراء 18 طائرة مقاتلة روسية الصنع من طراز سوخوي 30 ام كيه في صفقة قيمتها 900 مليون دولار. رويترز