حماس والجهاد: لا علاقة لها باللقاءات السياسية والمؤامرة لن تمر، حكومة أبو مازن تتعهد بوقف العمليات الاستشهادية

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 نددت حكومة محمود عباس «ابو مازن» بالعمليات الاستشهادية الاخيرة وطالبت اسرائيل بضبط النفس متعهدة بوقفها فيما نددت القيادة الفلسطينية بالعمليات التي تستهدف المدنيين من الجانبين ودعت لارسال قوة مراقبة دولية على الفور ووقف العدوان الاسرائيلي في وقت اكدت حركة حماس ان العمليات غير مرتبطة بلقاء ابو مازن وارييل شارون بل بذكرى النكبة فيما اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان «المؤامرة» التي تجرى حياكتها لن تمر. وقال نبيل عمرو وزير الاعلام الفلسطيني في بيان صحافي «نندد بالعملية التي وقعت في القدس في سياق الموقف الفلسطيني الثابت والرافض لهذا النوع من العمليات التي تلحق الاذى بالمدنيين». ودعا عمرو الحكومة الاسرائيلية الى «ضبط النفس»، مؤكدا «ان القيادة والحكومة الفلسطينية جادة في اتخاذ الترتيبات والاجراءات الرامية الى وقف هذا النوع من العمليات وذلك من اجل خلق الاجواء الملائمة لاستئناف العملية السياسية». وقال ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة والانباء الفلسطينية وفا «ان القيادة الفلسطينية تشجب كافة عمليات العنف ضد المدنيين الاسرائيليين والفلسطينيين وتدعو الى الوقف الفوري لكافة اعمال التعرض للمدنيين في كافة المناطق دون استثناء». واشار الى «ان القيادة الفلسطينية التي عبرت عن استعدادها في برنامج الحكومة الفلسطينية الجديدة لاتخاذ اجراءات امنية واسعة النطاق على المستوى الفلسطيني تدعو الجانب الاسرائيلي إلى وقف توغلاته وهجماته واعتداءاته في غزة والضفة والتي استهدفت جماهيرنا ومساجدنا ومساكننا ومزارعنا والتي تعطل كافة الخطط والاستعدادات الأمنية الفلسطينية». وجدد البيان الدعوة الى ارسال مراقبين دوليين مؤكدا ان القيادة الفلسطينية «لا تجد أي سبب أو مبرر منطقي لاستمرار رفض حكومة اسرائيل للمراقبين الدوليين». وفي المقابل قال عبد العزيز الرنتيسي احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس لوكالة فرانس برس «ان هذه العمليات ليس لها علاقة بلقاء ابو مازن (رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس) و(نظيره الاسرائيلي) ارييل شارون بل تزامنت مع ذكرى النكبة». واعتبر الرنتيسي ان «اللقاءات السياسية اليومية والتحركات امر يومي ولا يمكن ان نربط بين المقاومة وما يجري على الارض او في حقل السياسية» مشددا على ان «الصهاينة يستثمرون اللقاءات السياسية لمزيد من العدوان على شعبنا». من جهة اخرى، اعتبر محمد الهندي احد قادة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة في تصريح لوكالة فرانس برس «ان هذه العمليات رسالة للجميع ان هذه اللقاءات والمؤامرات الاميركية الصهيونية التي تريد ان تجر شعبنا الى اوهام جديدة، لن تنطلي على شعبنا الفلسطيني». واوضح «جميع الفصائل والقوى رفضت ان تجر الى مثل هذه المؤامراة وهذه الاوهام». ورأى ايضا «ان هذه العمليات رسالة الى كل العالم ان الشعب الفلسطيني شعب حي ولا يمكن اخضاعه بالقوة مهما بلغت هذه القوة» مضيفا ان «اسرائيل بعد نشر خريطة الطريق كانت تجتاح وتقتل وتدعي ان هذا القتل والاجتياح هو بداية لتطبيق» هذه الوثيقة التي تنص خصوصا على اقامة دولة فلسطينية على مراحل بحلول العام 2005. واضاف الهندي «ان شعبنا الفلسطيني كان يرد انه لا يمكن اخضاعه بالقوة العسكرية وان طريقه واضحة ومعروفة وان هذا الاحتلال الصهيوني والعدوان المستمر لا يمكن ان ينتهي بدون المقاومة».وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات