الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 اكد مجلس وزراء الداخلية العرب ان الاعتداءات التي وقعت في الدار البيضاء والرياض مؤخرا ذات منشأ واحد، فيما تواصلت ردود الفعل العربية المنددة بالهجمات الارهابية في المغرب. واكد المجلس التابع لجامعة الدول العربية ومقر امانته بتونس، «ان ما وقع في الرياض والدار البيضاء يدل بوضوح على ان الخطة الاجرامية ذاتها هي التي تقف وراءها». واضاف البيان «انا نفس الايدي المجرمة التي اقترفت هذه الاعمال الفظيعة بدون ان تكترث بالضحايا الابرياء ولا الخسائر الفادحة التي تطال ثروات البلدان العربية ومكتسباتها». ودان مجلس وزراء الداخلية العرب بشدة هذه «الاعتداءات الاجرامية» وشدد على ضرورة «تضامن الجميع لمواجهة هذه الموجة الارهابية التي تتعرض لها بلداننا العربية وتهدد مستقبلها». ودانت البحرين الهجمات التي وقعت بالمغرب مساء يوم الجمعة وادت الى سقوط 41 قتيلا وجرح حوالي مئة ووصفتها بالاعمال الارهابية. ونسبت وكالة انباء البحرين الرسمية الى مصدر مسئول قوله الليلة قبل الماضية ان تفجيرات المغرب تعتبر «اعمالا ارهابية تتنافى مع تعاليم الشريعة الاسلامية السمحاء وجميع الشرائع السماوية والقيم الاخلاقية والانسانية.» واضاف المسئول ان مملكة البحرين تقف بالكامل الى جانب المغرب وتؤيد «كافة الاجراءات التي تتخذها من اجل الحفاظ على امنها واستقرارها والقضاء على الاعمال الارهابية التي تستهدفها باعتبار ان امن وسلامة المغرب الشقيق هو من امن وسلامة الدول العربية». كما دانت الجزائر التفجيرات التى استهدفت الدار البيضاء واعربت عن تضامنها الكامل مع المغرب قيادة وشعبا . وذكرت وزارة الشئون الخارجية الجزائرية فى بيان أن الجزائر«التى عانت من ويلات الارهاب الذى خلف عشرات الالاف من الضحايا » تدين بشدة الاعتداءات التى أتت بعد أيام قليلة من تلك التى ارتكبت فى الرياض كما هو الشأن بالنسبة للعمل الاجرامى الذى ارتكب فى جربة التونسية . ودعت الجزائر المجموعة الدولية الى اقامة تعاون حقيقى لمكافحة هذه الافة التى لاتزال تحزن الانسانية.وكالات