الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 أطلقت باكستان أمس سراح 20 سجيناً هندياً وأعادتهم الى بلدهم، في بادرة لتحسين أجواء العلاقات بين الجارتين النوويتين، فيما طالب آتال بهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي اسلام آباد بوقف تسلل الانفصاليين أو ما يعتبره «ارهاباً» عابراً للحدود الى القسم الهندي من كشمير لخلق أجواء مناسبة لاستئناف المباحثات. وأعلن تلفزيون نيودلهي (إن.دي.تي.في) أن الرجال الذين أطلق سراحهم في نطاق متابعة إجراءات بناء الثقة مع الهند التي أعلنها رئيس وزراء باكستان مير ظفرالله خان جمالي في السادس من مايو عبروا إلى الهند من نقطة واجاه الحدودية في ولاية البنجاب بشمال الهند. والاجراءات التي أعلنها جمالي تشمل أيضا استئناف العلاقات الدبلوماسية على مستوى المندوب السامي وتسهيل التبادل التجاري واستئناف المواصلات الجوية والبرية والسكك الحديدية. وفي تصريحات للصحفيين في منتجع مانالي بولاية هيماشال براديش بشمال الهند، قال فاجبايي لا يوجد أي تغيير في موقف الهند بشأن ضرورة إنهاء «الارهاب العابر للحدود». وحول احتمال ذهابه الى اسلام آباد لحضور قمة رابطة جنوب شرق آسيا للتعاون الاقليمي، قال فاجبايي أنه لم يتلق أي دعوة من باكستان بهذا الشأن، وذلك طبقا لما نقله تلفزيون نيودلهي (إن.دي.تي.في). ولايزال إقليم كشمير مثار النزاع الرئيسي بين الدولتين النوويتين في جنوب آسيا وكان سببا لحربين من ثلاثة حروب بينهما. د.ب.أ
