الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 مع تأكيد ميشال سماحة وزير خارجية لبنان ان خريطة الطريق ناقصة، كشفت مصادر ان الاتحاد الأوروبي يعد لمبادرة أو خريطة أخرى لتحريك عملية السلام على المسارين السوري واللبناني. ورأى سماحة وزير الاعلام اللبنانى ان خريطة الطريق ناقصة فيما يتعلق بالمسارين اللبنانى والسورى، مشددا على ان لبنان لم يعط ولن يعطى موقفه من الخريطة التى تسلمها من خافيير سولانا المفوض الاعلى للسياسة الخارجية والأمن فى الاتحاد الاوروبى. وحول زيارة الرئيس الايرانى محمد خاتمى الى لبنان مؤخرا قال سماحة فى حديث اذاعى ان هناك ظاهرتين برزتا فى الزيارة «هما خروج العلاقة اللبنانية الايرانية من الالتباس الى الوضوح وتأكيد اقتراب ايران من كل لبنان وليس لفريق ضد فريق». الى ذلك أوضحت مصادر لبنانية رسمية ان اعلان ميغيل موراتينوس المنسق الاوروبى لعملية السلام فى الشرق الاوسط ان هناك أخبارا جيدة مرتقبة الاسبوع المقبل بشأن المسارين اللبنانى والسورى بأنه يستند الى نية الاتحاد الأوروبى طرح افكار مشابهة لخريطة الطريق التى وضعتها اللجنة الرباعية لمعالجة الصراع الفلسطينى ـ الاسرائيلي. وقالت هذه المصادر لصحيفة الحياة فى طبعتها الصادرة فى بيروت أمس ان موراتينوس الذى رافق المفوض الأعلى للسياسة الخارجية فى الاتحاد الاوروبى خافيير سولانا فى جولته العربية وكانت محطتها الاخيرة بيروت استمع من المسئولين السوريين واللبنانيين الى ملاحظاتهم على خريطة الطريق ومنها انها تفتقد الى شمولية الحل نظرا الى تجاهل المسارين اللبنانى والسوري. واضافت المصادر ان سولانا ابلغ الجانب اللبنانى ان الاتحاد الاوروبى سيبحث خلال اجتماع للمفوضية الاوروبية الاسبوع المقبل أفكارا تهدف الى تحريك هذين المسارين يكون بمثابة خريطة طريق تضمن شمولية العملية السلمية. وأشارت المصادر اللبنانية الرسمية الى ان سولانا وموراتينوس يبديان الأمل فى ان يعرض الاتحاد الاوروبى هذه الافكار على اللجنة الرباعية التى تضم الى جانب الاتحاد كلا من روسيا والولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة والتى ستجتمع فى الثامن من يونيو المقبل على هامش اجتماع الدول الصناعية فى مدينة افيان. وقالت المصادر ان سولانا وموراتينوس يأملان ان يتمكن الاتحاد الاوروبى من اقناع الولايات المتحدة بها خصوصا ان وزير الخارجية الاميركى كولن باول كان قد اجاب المسئولين السوريين واللبنانيين حين زار دمشق وبيروت، ردا على اسئلتهم حول تجاهل خريطة الطريق المسارين السورى واللبنانى، ان واشنطن مازالت تعتقد بشمولية الحل وبأن المسارين اللبنانى والسورى سيأتى دورهما. وكالات