الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 طلب حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين من الزعيم الليبي معمر القذافي تأجيل طلب ليبيا الانسحاب من الجامعة العربية، فيما ناشد كل من عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري وعلي عبدالله صالح الرئيس اليمني القذافي تجميد الانسحاب حفاظاً على كيان التكتل العربي. وذكرت المصادر أن ملك البحرين طلب من العقيد القذافى خلال الاتصال تأجيل طلب ليبيا الانسحاب من جامعة الدول العربية إلى أن يتم التشاور بين الدول العربية فى هذا الشأن . واضافت أن ملك البحرين أكد أنه يبذل جهودا مكثفة فى هذا الصدد انطلاقا من ادراكه لأهمية دور ليبيا، خاصة فى هذه الظروف التى تمر بها الأمة العربية وما يمثله انسحابها من خسارة كبيرة ستكون لها انعكاسات خطيرة على الجامعة العربية وعلى العمل العربى المشترك. في الوقت نفسه ناشد بوتفليقة باسم الملايين من شهداء الثورة الجزائرية القذافي مطالباً تجميد طلب الجماهيرية العظمى الانسحاب من الجامعة العربية وذلك لما لها من دور فعال في تعزيز العمل العربي المشترك وقال ان قرار انسحاب ليبيا من البيت العربي ستكون له آثار خطيرة على الوضع العربي بشكل عام الذي يشهد تدهوراً لم يسبق له مثيل. واضاف بوتفليقة انه تفهم الاسباب والدوافع التي جعلت الجماهيرية العظمى ان تقبل على طلب الانسحاب من الجامعة العربية وسنعمل سوياً من الآن لازالة هذه الاسباب واستعادة التضامن العربي. موضحاً انه سيجري اتصالات مع اخوانه القادة العرب هذه الايام من اجل الوصول إلى آلية جديدة وسريعة لدفع العمل العربي المشترك مشدداً على حرص الجميع على بقاء الجامعة العربية كبيت لكل العرب مع اهمية تغيير ميثاق الجامعة بما يتناسب مع المستجدات والمتغيرات على الساحة العربية والاقليمية الدولية. على صعيد آخر فإنه للمرة الثانية خلال اسبوع اجرى الرئيس علي عبدالله صالح اتصالاً هاتفياً مع العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية. وقد جدد الرئيس اليمني خلال هذا الاتصال مناشدته للعقيد القذافي للتدخل لتأجيل عرض انسحاب ليبيا من الجامعة العربية والذي ستناقشه المؤتمرات الشعبية الاساسية.. مبدياً استعداده لبذل مساعيه في هذا الشأن. طرابلس ـ سعيد فرحات: