بيروت تؤكد عدم انتماء شبكة «أبو الشهيد» للقاعدة، واشنطن تتحسب لهجمات ضد مصالحها في لبنان

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 جددت واشنطن التحذير من احتمال شن هجمات ضد سفارتها ورعاياها في لبنان رغم اعلان السلطات اللبنانية تفكيك خلية كانت تخطط لمثل هذه الهجمات، حيث أكدت المصادر القضائية عدم انتماء أفرادها لتنظيم القاعدة. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الاميركية ان الوزارة «لا تزال تنصح الاميركيين بتوخي الحذر والحيطة واتخاذ المخاطر التي يمثلها السفر الى لبنان بالاعتبار». وذكر البيان «الاميركيين بأنهم كانوا هدفا لاعتداءات عدة في لبنان خلال السنوات الماضية». وشدد على الراغبين في السفر الى لبنان بأن «منفذي العدد الكبير من هذه الاعتداءات ما زالوا في لبنان ويحافظون على قدرة تحركهم». وقالت المتحدثة باسم الوزارة نانسي بيك ان «امن الطاقم الرسمي الاميركي والجالية الاميركية في لبنان هو من اهم اولوياتنا ولا نزال نعمل بتعاون وثيق مع الحكومة اللبنانية، للتأكد من اتخاذ الاجراءات الضرورية لاحباط أي محاولة اعتداء». وكان الجيش اللبناني اعلن الخميس انه تمكن بمساعدة سوريا من «كشف والقاء القبض على شبكة ارهابية» كانت تعد لتنفيذ اعتداءات في لبنان، لا سيما ضد سفارة الولايات المتحدة. الى ذلك نفى عدنان عضوم النائب العام التمييزى اللبنانى أن يكون أفراد الشبكة هذه ينتمون الى تنظيم القاعدة. وقال ان أحدا لم يستطع ان يثبت أنهم ينتمون لهذا التنظيم الا أنه أشار الى اعتناقهم الأفكار السلفية والمعتقدات والمباديء نفسها، كما ان تصرفاتهم وأعمالهم وميولهم تتشابه مع أعمال القاعدة وأهدافها. وأضاف عضوم فى تصريحات صحفية له اليوم أن هذه الشبكات هى من أخطر الشبكات التى اكتشفت فى لبنان وان أصحابها يملكون الفكر الارهابى مؤكدا انه لا مجال لاهمال هذا الموضوع على الاطلاق لأنه يهدد أمن البلاد. وأشار عضوم الى أن أفراد الشبكة الجديدة هم أحمد العتر، ناصر مصطفى عمر، جلال مثلج، جهاد مثلج، لقمان الكعكى وشقيقه محمد وخالد العلي. ورجح عضوم ان يكون رئيس هذه الشبكات واحدا وهو يمنى الجنسية ويعرف بلقب «أبو الشهيد» ولايزال متواريا عن الأنظار فى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات