أرويو تقرر تكثيف الهجمات ضد «مورو»، فرار رهينتين فلبينيتين من أبو سياف

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 نجحت رهينتان فلبينيتان أمس من الفرار من خاطفين ينتمون لجماعة أبو سياف بعد احتجاز دام تسعة أشهر، فيما أمرت غلوريا أريو رئيسة الفلبين القوات المسلحة بتكثيف الهجمات ضد جبهة تحرير مورو الاسلامية. وقال البريغادير جنرال ألكسندر أليو القائد العسكري لجزيرة خولو إنه تم إنقاذ نورا بنديو وفلور مونتولو بواسطة جنود بحرية في بلدة باتيكول التي تبعد بنحو ألف كيلومتر إلى الجنوب من مانيلا. وقال الجنرال نارسيسو أبايا رئيس أركان القوات المسلحة «كثفنا من عملياتنا ضد أبوسياف. وستظل القوات تتعقب قطاع الطرق. وعلينا أن نضع نهاية لهذا ونرسي السلام في خولو.» كانت بنديو ومونتولو بين ستة أعضاء في جماعة شهود الرب اختطفهم مقاتلو أبو سياف في أغسطس من العام الماضي حينما كانوا يبيعون أدوية عشبية ومواد تجميل. وكان اثنان من المختطفين قد قتلا بقطع الرأس فيما تمكن اثنان آخران من الفرار الشهر الماضي بعد اشتباك عنيف مع المتطرفين المسلمين عقب دورية حراسة في المنطقة. وقال أليو «ستخضع بنديو ومونتولو لفحوص طبية عادية وتقدمان بيانا بما جرى لهما ثم يسمح لهما في النهاية بالعودة إلى أسرتيهما.» وكانت المرأتان بين أربعة نساء فلبينيات احتجزهم أعضاء في جماعة أبو سياف مع اثنين من المبشرين الذكور في اغسطس عام 2002. واعدم الخاطفون الرجلين وفرت امرأتان في الشهر الماضي. من جانبها قالت أرويو « فوضت القوات المسلحة بشن هجمات انتقائية بالطائرات والمدفعية من أجل القضاء على الخلايا الارهابية الخفية التي هاجمت المدنيين الابرياء.» ويستهدف الأمر الذي أصدرته أرويو تحديدا جبهة تحرير مورو الاسلامية وهي أكبر جماعة متمردة تسعى لاقامة دولة مستقلة في إقليم مندناو الجنوبي معقل الاقلية المسلمة في البلاد. وقالت أرويو تعقيبا على الهجمات التي أفلت منفذوها من العقاب «إن هذا (الامر) هو بمثابة دعم للعمليات العسكرية القائمة. لابد أن نرد الهجوم وإلا سنواجه خطرا أكبر في المستقبل». وأضافت «قررنا استخدام قوة عقابية غير عادية ليس فقط على ضوء الحاجة التكتيكية ولكن لنؤكد على إصرار الحكومة على تقديم الارهابيين إلى العدالة». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات