نفت مقولة أبو مازن حول الفوضى الأمنية في مناطق السلطة، كتائب الأقصى: لن نلقي السلاح ولن نتخلى عن اللاجئين

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 أكد قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ان الكتائب لن تلقي السلاح ولن توقف المقاومة حتى انسحاب الاحتلال من كافة الأراضي المحتلة عام 1967. واستبعد تماماً اندلاع أية فتنة داخلية ونافياً صحة تصريحات محمود عباس (أبو مازن) رئيس الوزراء الفلسطيني حول فوضى السلاح، وأعلن انه لن تجد اسرائيل أي قائد فلسطيني يتنازل عن حق عودة اللاجئين. ورد ذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية على موقعها الالكتروني مع قائد كتائب شهداء الأقصى الذي عرف نفسه باسم «أبو مجاهد» وقال فيما يخص نزع سلاح المقاومة. «سنوافق على ذلك، ما إذا انسحبت إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967، تُعلن وتلتزم بوقف الاغتيالات، الدمار والقتل. إذا حدث ذلك، فلن تكون هناك حاجة للمقاومة والسلاح. ولن نوافق في حالة عدم توفر هذه الشروط. ما دام الاحتلال مستمرًا ستكون هناك مقاومة. بالرغم من الضغوطات الدولية على السلطة الفلسطينية، موقفنا أننا لن نتنازل عن السلاح دون اتفاق سياسي». وفيما إذا كانت ستندلع حرب أهلية جراء مطلب نزع الأسلحة قال «لن تكون هناك حرب أهلية لدينا. الفصائل الفلسطينية، بما فيها السلطة الفلسطينية، ستتوحد حتى تنسحب إسرائيل إلى حدود عام 1967. واقترح على الإسرائيليين ألا يراهنوا على ذلك. السلاح الفلسطيني لن يوجه ضد الفلسطينيين. كل الفصائل الفلسطينية توجه سلاحها ضد الاحتلال الإسرائيلي». وررداً على مقولة أبو مازن حول فوضى أمنية بسبب سلاح فصائل المقاومة قال أبو مجاهد «هذا ليس صحيحًا. مقاومة الاحتلال ليست فوضى. الفصائل الفلسطينية لم تكن أبدًا عبءًا على الشعب الفلسطيني أو على السلطة الفلسطينية. السلاح موجود فقط من أجل المقاومة، ولن يكون هناك وضع نُتهم فيه بأننا نساعد على وجود فوضى. عندما تنسحب إسرائيل ويكون هناك اتفاق، عندها سيكون هناك سلاح رسمي واحد بيد السلطات المختصة». وفيما يخص حق العودة للاجئين أعلن «لن نُوافق على ذلك أبدًا، ولن ينشأ زعيم فلسطيني يكون مستعدًا للتنازل عن حق عودة اللاجئين إلى منازلهم. هذا يُعتبر حقًا شرعيًا، ولن نتنازل عنها أبدًا، ولن يكون هناك اتفاق سلام دون حق العودة. وإجماع المجتمع الإسرائيلي بشأن حق العودة، لن يُقنع الفلسطينيين بضرورة التنازل عنه. رأي الإسرائيليين لا يهمنا في هذا الشأن، لا يهمنا ما يفكرون به، وعن ماذا يتحدثون. ونحن لن نتنازل عن حق العودة المؤكدة لنا في جميع المواثيق والأعراف والقرارات الدولية. وسنستمر في مقاومتنا، إنشاء الله، من الطفل الفلسطيني حتى كبيرنا، حتى النصر، الاستقلال وعودة اللاجئين». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات