الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 التحق فلسطيني امس بركب الشهداء متأثراً باصابة سابقة واصيب طفل في بيت حانون بقطاع غزة التي اعاد جيش الارهاب الصهيوني احتلالها حيث نجحت المقاومة في قتل جندي ونسف دبابة للغزاة بعبوة ضخمة فيما بدأ الجيش فصلاً اجرامياً جديداً عبر احراق حقول القمح الفلسطينية في منطقة الاغوار. واستشهد فلسطيني كان اصيب بنيران الجيش الاسرائيلي الجمعة، متأثرا بجروح امس على ما افادت عائلته. وكان طاهر عبده (23 عاما) المختل عقليا، اصيب بجروح خطرة في بلدة بيت امرين قرب نابلس عندما فتح الجنود الاسرائيليون النار باتجاهه بعد عدم استجابتهه للاوامر بالتوقف للتدقيق بهويته. وصعدت قوات الاحتلال الاسرائيلية امس من حملة الاعتقالات بين صفوف الشبان الفلسطينيين فى محافظة بيت لحم حيث أقدمت على اعتقال عدة شبان من بلدة الخضر بعد مداهمة منازلهم والعبث بها . يذكر أن بلدة الخضر. تشهد منذ أسبوعين حملة اعتقالات واسعة بين صفوف شبانها طالت أكثر من 20 شابا. واقتحمت قوات من جيش الاحتلال امس المجمع المؤقت للسيارات العاملة على خطوط محافظة رام الله والبيرة الخارجية على طريق القدس ـ رام الله العام جنوب حاجز قلنديا العسكرى واحتجزت عددا كبيرا من الفلسطينيين. وقال شهود عيان ان جنودا من حرس الحدود الاسرائيلى نكلوا بعدد كبير من المواطنين الفلسطينيين معظمهم من الموظفين والطلبة فى مجمع السيارات العمومية الواقع قرب بلدة الرام شمال القدس. فى غضون ذلك حذر الفلسطينيون فى الاغوار الشمالية امس من خطورة استمرار قوات الاحتلال الاسرائيلية بأضرام النيران فى حقول القمح والمراعى الطبيعية. وتواصل قوات الاحتلال اضرام النيران بشكل معتمد فى مناطق السفوح الشرقية التى تطل على نهر الاردن لليوم الرابع على التوالى. وأفاد شهود عيان0 أن جنود الاحتلال اشعلوا النيران فى منطقة البرج ومنطقة خربة سمرة التى تجاور أكبر سهلين مزروعين بالقمح0 وهو ما يهدد مئات الدونمات الزراعية. وفي قطاع غزة قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان إن الجيش الإسرائيلي دفع ليل الجمعة السبت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى بلدة بيت حانون شمالي القطاع، التي أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها فجر الخميس الماضي. وقالت المصادر إن طابورا من الدبابات والآليات العسكرية بالإضافة إلى الجرافات الضخمة، شوهدت تتقدم بعد منتصف ليل الجمعة في البلدة التي تقع بمحاذاة الخطوط الفاصلة بين قطاع غزة والدولة العبرية. واصيب طفل فلسطينى بعيار نارى عندما فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلى امس النار على المواطنين الفلسطينيين أثناء تشييع جثمان الشهيد محمد الزعانين فى بيت حانون. وقال مصدر فلسطينى ان قوات الاحتلال لا تزال تحاصر بلدة بيت حانون من جميع جهاتها وتفرض عليها طوقا عسكريا مشددا وتقوم بأعمال تجريف فى الاراضى الزراعية. وفي المقابل أعلنت سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة كبيرة تزن 70 كيلو غراماً بدبابة عسكرية اسرائيلية عصر امس الاول أثناء تواجد قوات الاحتلال الاسرائيلية فى مفترق الكف فى وسط بيت حانون . وقالت سرايا القدس فى بيان لها ان وحدة الشهيد القائد عبد الله السبع قامت بتفجير العبوة الناسفة بالدبابة مما أدى الى وقوع اصابات حسب اعتراف المصادر الامنية الاسرائيلية. واعترف جيش الاحتلال باصابة احد جنوده اصابة خطيرة نفل على اثرها إلى مستشفى في بئر السبع. وقال مصدر عسكري اسرائيلي للاذاعة العبرية ان الجندي اصيب بجروح خطيرة عند انفجار عبوة ناسفة قرب دبابة في بيت حانون. وأعلنت سرايا القدس مسئوليتها عن مقتل جندى اسرائيلى فى بلدة بيت حانون. وقال بيان لسرايا القدس امس «ان مجاهدينا الأبطال تمكنوا من فتح نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه بناية سكنية يتمركز فوقها جنود الاحتلال عند مفرق دوار حموده ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة حيث تمكن قناص من قتل جندى صهيونى يتمركز فوق البناية وقد شوهدت النيران وهى تشتعل فى الطابق الذى يتمركز فيه جنود الاحتلال الأمر الذى دفعهم للهرب من البناية تحت وابل من الرصاص». واشارت الاذاعة العبرية ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت فجر امس مخيم خانيونس للاجئين بالرشاشات الثقيلة من مواقعها العسكرية المقامة غرب المدينة. وقالت المصادر ان جنود الاحتلال المتمركزين فى مواقعهم العسكرية المقامة فى محيط مستوطنة نفيه دقاليم فتحوا نيران اسلحتهم الرشاشة باتجاه الحى النمساوى مما أدى الى احداث اضرار بالغة فى المبانى السكنية والبنية التحتية فى المنطقة. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
شهيد متأثراً بجراحه والاحتلال يحرق حقول القمح في الاغوار، مقتل جندي اسرائيلي ونسف دبابة في بيت حانون
