المهاجمون ذبحوا حارس بوابة النادي الاسباني

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 كشفت مصادر أمنية ان المهاجمين الانتحاريين، قاموا بذبح حارس بوابة النادي الاسباني الخاص في الدار البيضاء، مما أدى الى بث الذعر بين نحو 100 شخص من الزبائن. وقال شرطي عند النادي الاسباني «دار أسبانيا» ان المهاجمين ذبحوا حارس البوابة قبل دخول النادي الذي توجد به حديقة كبيرة يرتادها رجال الاعمال ودبلوماسيون اسبان. وكان المغاربة يحتفلون بعطلة الجمعة كما كانت احتفالاتهم متواصلة بمولد ولي عهد للملك محمد السادس الاسبوع الماضي. ولايزال رفائيل برموديز رئيس «دار اسبانيا» مذهولا ويرتدي قميصا ملوثا بالدماء وقال لرويترز «سمعت انفجارين وظننت انهما ناجمين عن ماس كهربي». وقال شهود ان شابا واحدا على الاقل فجر نفسه بقنابل كانت تحيط بخصره. ولم يتسن على الفور معرفة عدد من لقوا حتفهم في النادي الاسباني وان كان الشهود يعتقدون انه وقع به اكبر عدد من الضحايا. وغادر عمال الانقاذ المبنى وهم يحملون اكياسا سوداء تحتوي فيما يبدو على اشلاء بشرية مزقها التفجير. وفي مكان آخر من المدينة قال اهالي ان مهاجما فجر نفسه وثلاثة شبان كانوا يمرون على بعد مئة متر من البوابة الرئيسية لمقبرة يهودية قديمة في حي مزدحم. وقال الاهالي ان القنبلة عبوة متفجرة محلية الصنع فيما يبدو ومحشوة بالمسامير. وتجمعت عائلات خارج قسم طواريء مستشفي ابنو روش للحصول على معلومات عن ذويهم واقاربهم من الجرحى. وكانت امرأتان تنتحبان لفقد شقيقهما ويدعى عبد اللطيف وهو متزوج حديثا. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات