الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 صرح مسئولون أميركيون أمس بأن البيت الأبيض يراقب عن كثب تطورات أحداث الانفجارات التى وقعت فى مدينة الدار البيضاء المغربية، فيما دخلت اسرائيل على الخط وأكدت ان الاعتداءات مرتبطة بالارهاب العالمي. ونقلت شبكة «سي ان ان» الاخبارية الأميركية عن هؤلاء المسئولين قولهم ان البيت الأبيض يراقب الموقف ،وأنه من السابق لأوانه الادلاء بأى تعليق الآن لأننا لانزال ننتظر ورود أى تفاصيل بشأن هذه الانفجارات. وردا على سؤال عما اذا كانت هناك أى مؤشرات على أن رعايا أميركيين أو غربيين كانوا مستهدفين من هذه الانفجارات، قال مسئول كبير بالادارة الأميركية انه من السابق لأوانه قول ذلك. وأشارت شبكة «سي ان ان» الى أنه كان تم خلال العام الماضى القاء القبض على ثلاثة اشخاص يشتبه فى أنهم أعضاء بشبكة القاعدة فى الدار البيضاء للاشتباه فى قيامهم بالتخطيط لتفجير سفن حربية أميركية وبريطانية فى مضيق جبل طارق، وصدرت ضدهم احكام خلال العام الجاري بالسجن لمدة عشرة أعوام لدورهم فى هذه المؤامرة. واعتبر مسئول كبير في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان الاعتداءات التي وقعت الليلة قبل الماضية في مدينة الدار البيضاء المغربية تندرج في اطار حملة ارهاب دولية تستهدف الغرب. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن هذا المسئول قوله ان «هذه الاعتداءات جزء من حملة ارهابية دولية تستهدف الغرب. فهناك صلة مباشرة بين اعتداءات الدار البيضاء وتلك التي جرت في السعودية». وأوضح هذا المسئول ان «الارهاب الدولي ليس له أي علاقة بالنزاع الفلسطيني الاسرائيلي ومن الحكمة ان يدرك العديد من المسئولين في الغرب ان عليهم الانضمام الى الحملة التي تقودها الولايات المتحدة» ضد الارهاب. وأكد مسئول عن الجالية اليهودية في الدار البيضاء في تصريح للاذاعة الاسرائيلية طالبا عدم ذكر اسمه ان «المعبد اليهودي لم يصب بشيء اما نادي الصداقة فقد وقعت فيه بضعة انفجارات لم تسفر عن اصابة احد من افراد الجالية اليهودية». وكالات