السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 صرح مسئولون اميركيون بأن ادارة الرئيس جورج بوش التي تهدف الى زيادة الضغوط على كوريا الشمالية للتخلى عن الاسلحة النووية تعتزم شن حملة على صادرات المخدرات والصواريخ التي تعود بالعملة الصعبة على بيونغ يانغ وتوافق على خطة في هذا الشأن في الاسابيع القليلة المقبلة. واضافوا ايضا ان الولايات المتحدة ستطلب قريبا من مجلس الامن الدولي التفكير من جديد في اصدار بيان يطالب كوريا الشمالية بمعالجة القضية النووية. وأكدت الادارة الاميركية استعدادا لاجراء مزيد من المفاوضات مع كوريا الشمالية ولكن مسئولين قالوا انه لا يوجد تعجل للقيام بذلك وانه لن يتم ارسال أي شيء إلا بعد اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في العالم خلال الفترة من الاول الى الثالث من يونيو. وأبلغت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي« رويترز» الاثنين الماضي ان واشنطن «تبحث طرق التعامل مع تجارة بيونغ يانغ في المخدرات والتزييف والصواريخ». وقال مسئول اميركي كبير طلب عدم نشر اسمه في مقابلة امس الأول «توصلنا لقرار وسننفذه، سنتابع ذلك داخل مجلس الأمن الدولي وسنتابع تلك الفكرة المتعلقة بقطع مبيعات اسلحتهم ومبيعات المخدرات والاشكال غير القانونية التي تعود بالعملة الصعبة عليهم». رويترز