إيران تنفي اتهامات المعارضة بامتلاك أسلحة كيماوية وبيولوجية

السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 قالت جماعة ايرانية معارضة في المنفى أمس الأول ان ايران تمتلك اسلحة بيولوجية تشمل جراثيم الجمرة الخبيثة والجدري والتيفود وانها على استعداد لاستخدامها، وهو ما نفته الحكومة الايرانية. وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن عرض المجلس الوطني للمقاومة في ايران قائمة بأسماء واماكن يقول انه يتم فيها انتاج هذه الاسلحة ومن بينها جامعة الامام الحسين وجامعة مالك عشتار. وقالت الجماعة الايرانية المعارضة انها حصلت على هذه المعلومات من مصادر داخل حكومة ايران الا انها لم تقدم اي ادلة تدعم هذه الادعاءات. وقال علي رضا جعفر زادة الناطق باسم الجماعة في الولايات المتحدة «نحن نعتمد على مصادر بشرية من داخل النظام الايراني اذ من الصعب جدا جدا التوصل الى وثائق خاصة ببرامج الاسلحة البيولوجية والجرثومية». وقال الناطق ان طهران تمتلك حاليا اسلحة جاهزة للاستخدام. واردف جعفر زادة «بوسعي ان ابلغكم هذا. اذا ما قرروا الآن استخدام هذه الأسلحة البيولوجية والجرثومية فإنهم يستطيعون استخدامها بأسلوب فتاك من شأنه احداث اضرار بشرية واسعة النطاق». والمجلس الوطني للمقاومة في ايران هو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية التي كشفت في السابق عن وجود منشأة لتخصيب اليورانيوم في ناتانز والتي تزعم الولايات المتحدة انها جزء من برنامج اسلحة نووية. وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في ذلك. وتقول ايران ان الهدف من برامجها النووية هو توليد الكهرباء. وقالت سونا سامسامي وهي ممثلة اخرى للجماعة الايرانية تقيم في الولايات المتحدة ان وزارات الامن والدفاع والاستخبارات الايرانية تشارك في برنامج الاسلحة البيولوجية الذي يعود الى 1985 خلال الحرب العراقية الايرانية. واتهمت سامسامي روسيا والصين وكوريا الشمالية والهند بمساعدة ايران في تطوير هذا البرنامج الذي يتضمن ايضا اسلحة بيولوجية تستخدم بكتيريا الطاعون والكوليرا ومادة الافلاتوكسين وهي مركب سام ينتجه نوع من الفطريات في المحاصيل الزراعية غير المخزنة بطريقة سليمة ويمكن ان يسبب الاصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي وسرطان الكبد. في المقابل قال مسئول حكومي كبير ان هذا الاتهام الذي وجهه المجلس الوطني للمقاومة في ايران بأن ايران تملك اسلحة بيولوجية كاذب. واردف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه قائلا ل«رويترز» «أنفي بشدة امتلاكنا اسلحة بيولوجية لأننا لا نحتاج لأي اسلحة محظورة». ولم تقدم الجماعة اي دليل لتعزيز ادعائها الجديد بشأن الاسلحة البيولوجية. وسبق لهذه الجماعة ان فضحت وجود منشأة ناتانز الايرانية لتخصيب اليورانيوم والتي تقول واشنطن انها جزء من برنامج للاسلحة النووية. وقال المسئول الايراني أمس ان «مجاهدي خلق تثير هذه الاتهامات ضد ايران بسبب الضغوط الاميركية عليها في الاونة الاخيرة». وتنفي ايران الاتهامات الاميركية برعاية الارهاب والسعي لتطوير اسلحة نووية. وتقول ان طموحها النووي سلمي ويقتصر على انتاج الكهرباء. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات